تيريزا ماي “مستاءة” من التكهنات حول مستقبلها السياسي

تيريزا ماي “مستاءة” من التكهنات حول مستقبلها السياسي
CALAIS, FRANCE - AUGUST 20: Britain's Home Secretary Theresa May speaks to the media at a press conference after signing an agreement to tackle the migrant crisis in Calais on August 20, 2015 in Calais, France. The Home Secretary arrived in Calais to announce a number of measures to deal with the migrant issue in which about 3,000 migrants are thought to be camped in Calais hoping to cross the Channel into Britain. Measures include the creation of a joint command centre to target criminals trafficking migrants into France and the UK. (Photo by Carl Court/Getty Images)

المصدر: ا ف ب

قالت رئيسة الوزراء البريطانية المحافظة ،تيريزا ماي، التي تواجه تمردًا داخل حزبها بشأن بريكست، الأحد، إنها “مستاءة” من التكهنات حول مستقبلها السياسي.

وفي مقابلة مع قناة “بي بي سي” التلفزيونية قبل ستة أشهر من موعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، أكدت ماي أنها تركز جهودها على التوصل إلى اتفاق للخروج من الاتحاد يجري التفاوض حوله.

وقالت رئيسة الوزراء البريطانية التي تدافع عن الإبقاء على علاقات تجارية وثيقة مع الدول الـ27 الأعضاء في الاتحاد “أشعر ببعض الاستياء لكن هذا الجدل لا يتعلق بمستقبلي، هذا الجدل يتعلق بمستقبل المواطنين البريطانيين وبمستقبل المملكة المتحدة”.

وأضافت ماي”هذا ما أركز عليه وهذا ما يجب أن نركز عليه جميعًا”.

وتابعت أن الأمر يتعلق “بالتأكد من حصولنا على هذا الاتفاق الجيد من قبل الاتحاد الأوروبي، الذي يعود بالفائدة على المواطنين البريطانيين في كل مكان في المملكة المتحدة.. هذا هو المهم بالنسبة لنا”.

وانتقدت وزير الخارجية السابق بوريس جونسون الذي رأت أنه استخدم لغة “غير لائقة إطلاقًا” بتشبيه خطتها لبريكست بـ”حزام ناسف” مربوط بالمملكة المتحدة.

وكان جونسون المنافس المحتمل لماي، استقال في تموز/يوليو الماضي من الحكومة للتعبير عن معارضته للخطة التي اقترحتها رئيسة الوزراء، وتقضي بالإبقاء على علاقة تجارية وثيقة بين المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي بعد بريكست المقرر في 29 آذار/مارس المقبل.

وتأمل بريطانيا والمفوضية الأوروبية في التوصل إلى اتفاق بحلول تشرين الأول/أكتوبر المقبل، وعلى أبعد حد مطلع تشرين الثاني/نوفمبر المقبل.

ويفترض أن يوافق على الاتفاق البرلمان البريطاني الذي لا تملك فيه ماي أكثر من أغلبية ضئيلة، وبرلمانات الدول الـ27 الأعضاء في الاتحاد والبرلمان الأوروبي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع