واشنطن تشترط على نظام الأسد قطع علاقاته مع إيران‎

واشنطن تشترط على نظام الأسد قطع علاقاته مع إيران‎
TEHRAN, IRAN: Syrian President Bashar al-Assad (L) meets with Iranian supreme leader Ali Khamenei in Tehran, 08 August 2005. Syrian President Bashar al-Assad, Iran's leading Arab ally, arrived in Tehran for talks with his newly sworn-in counterpart Mahmood Ahmadinejad as the first visit by a foreign leader since Ahmadinejad took the oath of office. Assad is to discuss the situation in neighbouring Iraq, the Palestinian territories, Lebanon and the Shiite militant group Hezbollah, during his two-day visit to Iran. AFP PHOTO/STR (Photo credit should read STR/AFP/Getty Images)

المصدر: إرم نيوز

قالت مصادر مطلعة في جنيف، اليوم الجمعة، إن الولايات المتحدة ستسلم الممثل الخاص لبعثة الأمم المتحدة للأزمة السورية، ستافان دي ميستورا، شروطًا تتعلق بحل الأزمة السورية، من بينها أن يقطع نظام بشار الأسد علاقاته مع إيران.

وأوضحت المصادر، بحسب ما نقل موقع ”العربية نت“ باللغة الفارسية، اليوم، أن الوثيقة الأمريكية التي تشمل هذه الشروط تمت مراجعتها يوم الخميس بين مسؤولين أمريكيين ومعارضين سوريين، وعدد من المسؤولين الأوروبيين في بروكسل ببلجيكا.

ووفقًا للمصادر المطلعة، تتضمن هذه الوثيقة أحكامًا بشأن الأزمة في سوريا، على الأخص، وهي ”قطع النظام السوري العلاقات مع النظام الإيراني والميليشيات المدعومة من طهران، فضلًا عن إدخال تعديلات على الدستور في سوريا، بما في ذلك التعديلات في صلاحيات رئيس الجمهورية، والإصلاح في الأجهزة الأمنية، والعمل على إنشاء نظام اللامركزي في سوريا”.

وتستند الوثيقة الأمريكية إلى ثلاثة أجزاء، هي: مبادئ حل الخلافات، والتعديل الدستوري، وإجراء الانتخابات مع إشراف وإدارة الأمم المتحدة، كما نصت الوثيقة الأمريكية على أن لا ترعى دمشق ”الإرهاب“، وتزيل كل أسلحة الدمار الشامل.

واختُتم، يوم الجمعة في مدينة جنيف السويسرية، اجتماع تشاوري حول الملف السوري بمشاركة مسؤولين من فرنسا، وألمانيا، وبريطانيا، والولايات المتحدة، ومصر، والأردن، والسعودية، فضلًا عن المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا.

ونقلت وكالة أنباء الأناضول التركية عن مصادر، وصفتها بالمطلعة، أن الدول المشاركة ناقشت خلال الاجتماع الحل السياسي والخطوات المتعلقة بتسهيل تشكيل اللجنة الدستورية في سوريا، وقضايا أخرى في نفس الملف.

وشارك في الاجتماع من الجانب الأمريكي، ممثل الولايات المتحدة الخاص لشؤون سوريا جيمس جيفري، والمبعوث الخاص إلى سوريا جويل رايبورن، ومن الجانب الفرنسي فرانسوا سينيمو، المبعوث الخاص لرئيس البلاد إيمانويل ماكرون.