ما سر ”السلاح الصامت“ الذي أضافته روسيا لترسانتها العسكرية؟

ما سر ”السلاح الصامت“ الذي أضافته روسيا لترسانتها العسكرية؟

المصدر: حنين الوعري - إرم نيوز

أفادت مجلة ”ناشيونال إنترست“ الأمريكية، أن القوات الخاصة الروسية باشرت بإضافة سلاح جديد يوصف بأنه ”صامت“ و“مميت“ إلى ترسانتها العسكرية.

ووفقًا لقناة ”جاين 360 Jane 360″، وهي أول قناة وسائط دفاعية على الإنترنت في العالم مختصة بقطاع الفضاء والدفاع والأمن، تخطط وزارة الدفاع الروسية للحصول على أنظمة مدفعية صامتة جديدة، لمساعدة فرق الكوماندوز الخاصة بها في البقاء بعيدةً عن الأنظار.

ويشير تقرير القناة المنشور خلال فترة إقامة منتدى الجيش – 2018 الروسي السنوي في نهاية آب/ أغسطس المنصرم، إلى أن قوات ”السبيتسناز“ التابعة للقوات الروسية الخاصة، ستضع يديها على نظام مدفعية الهاون (2B25) الصامت، الذي صممه معهد ”بوريفيستنيك“ خلال الأشهر المقبلة.

ووفقًا لمصادر القناة، فإن مستوى الضجيج الذي تصدره أنظمة هاون (2B25)  ”لا يتعدى مستوى ضجيج بندقية كلاشنيكوف AKMB المزودة بكاتم للصوت PBS-1″، كما أن النظام نفسه ”يكاد لا ينتج أي وميض عند الفوهة أو دخان“.

التفاصيل التقنية للنظام الجديد بحسب موقع ”ذي وور زون“:

ولا تبدو مدفعية الهاون التي تزن 30 طنًا خارجة عن المألوف لمن ينظر لها من الخارج، كما أن آلية عملها مشابهة لآلية عمل العديد من الأنواع الحديثة الأخرى.

ويقوم فرد بإدخال قنبلة الهاون إلى الأنبوب، ثم يسحب الزناد الذي يبدو على شكل مقبض لإطلاق القنبلة، فيما يقوم مطلق النار بتصويب السلاح من خلال مهداف وضبط زاوية أنبوب المدفعية ”السبطانة“.

وتتمثل ميزة مدفعية الهاون (2B25) بذخيرتها (3 في أو 35) ”3VO35“ عيار 82 ملم. وتملك قنبلة هاون التقليدية شحنة دافعة عند ذيلها، ويستطيع الجنود في العادة أن يضعوا شحنات إضافية لها لزيادة نطاقها، ويؤدي إشعال هذه المتفجرات إلى إجبار المقذوف على الخروج من أنبوب المدفعية وإرسالها باتجاه الهدف.

وفي حين أن التفاصيل لا تزال شحيحة رغم تحليل موقع ”ذي وور زون“ الممتاز لها بحسب وصف مجلة ”ناشيونال إنترست“، إلا أن نظام مدفعية هاون ذا مستوى صوت مشابه لكلاشينكوف (AK-47) مكبوت، سيثبت أنه نعمة كبرى لقوات العمليات الخاصة الروسية نظرًا لحدة المؤشرات البصرية والسمعية التي تزيد احتمالية الكشف عن موقع إطلاق النار في الوضع الطبيعي.

وفي الوقت نفسه، لا يعد النظام مفاجئًا للغاية من حيث التقدم التكنولوجي، حيث كشف تقرير صادر عن مركز معلومات الدفاع التقنية الأمريكي في عام 1991، أن الجيش الأمريكي يملك أنظمة كتم غير تقليدية خاصة به، وتحديدًا مدافع الهاوتزر عيار 105 و120 ملم المستخدمة في أراضي منشأة أبردين بروفينغ جراوندز التابعة للجيش الأمريكي.

ولكن في حالة الجيش الأمريكي، لم يتم تطوير ”كاتم صوت هاوتزر“ لأسباب استراتيجية، لأن الهدف من النظام كان الحد من دوي الانفجار المدمر للمدفعية، ليتمكن الأشخاص العاديون في المجتمعات المجاورة من متابعة حياتهم بسلام، بحسب موقع ”وي آر ذي مايتي“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com