لأول مرة.. فيديو يوثّق مشاركة القوات الخاصة الروسية في سوريا

لأول مرة.. فيديو يوثّق مشاركة القوات الخاصة الروسية في سوريا

المصدر: ربيع يحيى – إرم نيوز

بثت وسائل إعلام روسية الأحد، مشاهد فيديو نادرة من نوعها، تظهر فيها قوات خاصة تابعة للجيش الروسي خلال تنفيذها عمليات ضد تنظيمات معارضة مناوئة لنظام بشار الأسد في سوريا.

وعرض التلفزيون الروسي الرسمي هذه المشاهد الأحد، وقال إنها تعد التوثيق الأول لمهام تنفذها القوات الخاصة في الحرب السورية.

وتضمن الفيديو لقطات مثيرة لعناصر الكوماندوز الروسي وذلك خلال مواجهات مباشرة مع قوى معارضة داخل مناطق سكنية، وقيام تلك العناصر باستهداف قناصة يتحصنون داخل البنايات أو قصف مركبات يستقلها معارضون، فضلا عن لقطات أظهرت قناصة روسا، واستعانتهم بتكنولوجيا متقدمة تمكنهم من رصد العناصر المعادية بوضوح تام أثناء الليل.

التكنولوجيا الروسية

وتضمن الفيديو حوارا تلفزيونيا مع أحد الخبراء العسكريين، الذي تحدث عن دور الكوماندوز الروسي في الحرب السورية، كما نقل مشاهد تظهر تفكيك حزام ناسف يرتديه أحد مقاتلي المعارضة عقب قتله، إضافة إلى مشاهد لتدريب تلك القوات في مناطق تغطيها الثلوج.

وسلّط الفيديو الضوء على دور التكنولوجيا الروسية المُسيرة عن بُعد، حيث ظهرت آلية عسكرية غير مأهولة يتم التحكم بها بينما تنفذ مهام داخل سوريا.

في السياق، أفادت وسائل إعلام بأن أحد أدوار القوات الخاصة الروسية في سوريا هو المشاركة في عمليات البحث والإنقاذ، وتنفيذ عمليات اغتيال ضد المعارضين، كما أنها تقف وراء تنسيق الضربات الجوية وإرشاد المقاتلات إلى أهدافها.

وانضمت روسيا للحرب الدائرة في سوريا منذ أيلول/ سبتمبر 2015، بهدف دعم نظام الأسد في دمشق، عقب تدهور وضع القوات السورية العاملة ضد قوى معارضة وفصائل مسلحة مناوئة للنظام السوري، فيما تسبب التدخل الروسي في استقرار نظام الأسد إلى حد كبير ومنع سقوطه الفوري.

وأقرت موسكو للمرة الأولى بمشاركة قوات خاصة تابعة لها في الحرب السورية خلال عملية احتلال مدينة تدمر من أيدي تنظيم داعش في آذار/ مارس الماضي، لكنها لم تسرب مشاهد أو تفاصيل حول طبيعة دور القوات الخاصة وأماكن انتشارها في سوريا.

ويأتي تسريب دور القوات الخاصة الروسية بالتزامن مع تقرير نشره المرصد السوري لحقوق الإنسان السبت، يزعم فيه أن تنظيم داعش عاد ليسيطر على أغلب المواقع في مدينة تدمر، مشيرا إلى أن فرقة من القوات الروسية كانت تتمركز في المدينة لاذت بالفرار عقب تقدم التنظيم المتشدد، دون أن يتسنى التأكد من ذلك.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com