في ظل أزمة اقتصادية خانقة.. نزوح جماعي في إيران نحو الشمال هربًا من الفقر

في ظل أزمة اقتصادية خانقة.. نزوح جماعي في إيران نحو الشمال هربًا من الفقر

المصدر: ندى حمدي - إرم نيوز

أجبرت ظروف الحياة الصعبة والأحوال المعيشية المتردية في إيران مئات الآلاف من المواطنين على هجرة منازلهم وأراضيهم والهروب من المشكلات الاجتماعية من خلال الهجرة إلى شمال البلاد.

واعترفت النائبة البرلمانية بروانه سلحشوري بهجرة ما لا يقل عن 400 ألف شخص من محافظة ”خوزستان“ الواقعة جنوب إيران إلى مناطق في شمال البلاد.

وقالت، الأربعاء، إن المشاكل البيئية والاجتماعية ناجمة عن سوء الإدارة، حيث المياه غير الصحية والظروف المناخية السيئة والبطالة والفقر وارتفاع الأسعار، وكلها تسببت في معاناة المواطنين في الحياة اليومية وأجبرتهم على النزوح.

ووفقًا لتقرير نشره موقع ”افتاب نيوز“، يبلغ عدد سكان محافظة خوزستان 4 ملايين و700 ألف شخص، ويمكن القول إن 7% هاجروا من ”جحيم الحياة“، وفقًا لوصف الموقع الإيراني.

وتابعت سلحشوري قائلة إن مدنًا أخرى تعاني أيضًا من مشكلات، ففي مدينة ”كلانشهر“ في طهران يشكل التلوث وحركة المرور مشاكل مزعجة، وقد أدى التعب الناجم عن هاتين المشكلتين إلى خفض إنتاجية العاملين.

وأضافت سلحشوري أن الإيرانيين باتوا أكثر عنفًا وعدوانية، وانعدمت الثقة فيما بينهم، وربما يكون أحد أهم أسباب هذه السلوكيات هو ظروف الحياة غير المقبولة.

وألقت ممثلة طهران في البرلمان في مسألة تنامي ظاهرة البطالة وتوسع أضرارها اجتماعية، على سوء الإدارة في البلاد.

وتابعت أن كثيرًا من الأضرار الاجتماعية من بينها الفقر والإدمان والبغاء والفساد تأتي بسبب البطالة ونقص العمالة.

وأكدت أنه في حال حصل المواطنون على فرص عمل مناسبة فستزداد ظاهرة الزواج وتكوين الأسر وستتضاءل الأضرار وتقل حالات الطلاق.

وأشارت سلحشوري إلى أن تطور وسائل الإعلام المختلفة ومواقع التواصل أسهم في التعريف وفضح هذه المشاكل بوضوح شديد في البلاد.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com