بذريعة تمويل منظمات ”إرهابية“.. حملة إسرائيلية جديدة تستهدف تحريض الأمريكيين ضد الأمم المتحدة

بذريعة تمويل منظمات ”إرهابية“.. حملة إسرائيلية جديدة تستهدف تحريض الأمريكيين ضد الأمم المتحدة
Ron Prosor, Israel's Permanent Representative to the United Nations speaks to the United Nations General Assembly before the body votes on a resolution to upgrade the status of the Palestinian Authority to a nonmember observer state November 29, 2012 at UN headquarters in New York. AFP PHOTO/Stan HONDA

المصدر: ربيع يحيى – إرم نيوز

بدأت إسرائيل حملة جديدة ضد الأمم المتحدة ومؤسساتها، تعتمد على تحريض الرأي العام الأمريكي وتشجيعه على الخروج في احتجاجات ضد المنظمة، بزعم أن الأخيرة تهدر أموال الأمريكيين، وتنفق التمويل الأمريكي الذي يأتي من جيوب دافعي الضرائب على كيانات تدعم ما تسميه إسرائيل ”منظمات إرهابية“، وبذريعة أن تلك الأموال تذهب في النهاية لكيانات تعمل ضد المصالح والقيم الأمريكية.

وبحسب تقرير نشرته صحيفة ”معاريف“، اليوم الخميس، تنطلق الحملة عبر موقع إلكتروني جديد يحمل اسم “ ”Unaccountable“ تم تدشينه اليوم الخميس، يشرف عليه السفير الإسرائيلي الأسبق لدى الأمم المتحدة، رون بروشاور، وهو من يقف حاليًا على رأس ما يسمى ”معهد أبا إيبان للدراسات الدبلوماسية الدولية“، وهو مركز دراسات إسرائيلي يتبع ”مركز هرتسليا متعدد الاختصاصات“.

ونقلت ”معاريف“ عن بروشاور القول، إن ”إسرائيل لديها -حاليًا- فرصة تاريخية لتغيير الأمم المتحدة بالصورة التي تحتاج“، مضيفا أن ”الإدارة الأمريكية الحالية أعربت بالفعل عن رغبتها في إحداث تغيير في أسلوب تمويل أنشطة الأمم المتحدة، وقامت بخطوات فعلية تجاه منظمات تابعة لها مثل: منظمة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)“.

وتعتمد الحملة الإسرائيلية على خطة مدروسة، تتضمن نشر معلومات حول أوجه إنفاق الأمم المتحدة طوال السنوات الأخيرة.

ويقول موقع ”معاريف“، إن المعهد الذي يترأسه بروشاور، أعد دراسة تظهر أن 9 مليارات دولار تنفق سنويًا على ست وكالات تابعة للأمم المتحدة، وتستخدم في النهاية لما تسميه ”تشجيع أو تمويل الإرهاب“.

ويحتوي الموقع الجديد على معلومات حول أنشطة الأمم المتحدة ومؤسساتها، ويزعم أن هناك حالة من غياب الشفافية والمسؤولية تحيط بهذه الأنشطة، كما ويحتوي على مصادر معلومات كثيرة تتحدث عن إهدار المنظمة للأموال التي تصلها، فضلًا عن معلومات حول المبالغ التي يتحملها دافع الضرائب الأمريكي على تمويل المنظمة.

ولفتت ”معاريف“ إلى أن الهدف من الحملة، هو دفع المواطن الأمريكي للاحتجاج على الطريقة التي تعتمدها الولايات المتحدة لتمويل وكالات الأمم المتحدة، وتركز على سبيل المثال على كشف حجم التمويل الذي تتلقاه ”الأونروا“ سنويًا من جيوب دافعي الضرائب الأمريكيين، والذي يبلغ كما تقول الصحيفة 368 مليون دولار، بما يعادل 30% من موازنتها السنوية.

وتستهدف أيضًا، إيصال معلومات للمواطن الأمريكي حول تمويل مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، وتلقي الضوء بشكل أساس على ما تقول إنها ”سياسات معادية لإسرائيل“، في وقت كانت فيه الولايات المتحدة الأمريكية هي الدولة الأكثر تمويلًا لهذا المجلس.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com