وزير إسرائيلي متهم بالتجسس لصالح إيران يقول إنه أراد أن يكون عميلًا مزدوجًا – إرم نيوز‬‎

وزير إسرائيلي متهم بالتجسس لصالح إيران يقول إنه أراد أن يكون عميلًا مزدوجًا

وزير إسرائيلي متهم بالتجسس لصالح إيران يقول إنه أراد أن يكون عميلًا مزدوجًا

المصدر: معتصم محسن – فلسطين

قالت وسائل الإعلام الإسرائيلية، إن الوزير الأسبق المتهم بالتجسس لصالح إيران غونين سيغف، أكد أنه ”أراد أن يكون عميلًا مزدوجًا، والعمل من أجل مساعدة إسرائيل، وكان ينتظر توجيهات للعمل“.

وادَّعى ”سيغف“ خلال التحقيقات معه أنه ”بادر لإقامة علاقات مع إيران، وقام قبل عدة سنوات بإبلاغ مسؤول أمني إسرائيلي رفيع المستوى بذلك“، مضيفًا:“لم أقم أبدا بالمس بإسرائيل، إنما نشطت من أجل دعم أمن إسرائيل“، وفقًا لموقع القناة الإسرائيلية ”i24“.

وفي وقت سابق اليوم الثلاثاء، قامت سلطات السجون الإسرائيلية بنقل ”الجاسوس الإيراني“ ”غونين سيغف“ إلى سجن شديد الحراسة شمال إسرائيل، إلى جانب مجموعة كبيرة من السجناء الأمنيين الفلسطينيين.

وأفادت وسائل الإعلام الإسرائيلية، أنه بعد شهر من اعتقال ”سيغف“ في منشأة تابعة لجهاز الأمن العام ”الشاباك“، تم نقله إلى سجن ”جلبوع“ شمال إسرائيل، والذي يعتبر من أشد السجون حراسة في إسرائيل.

ويضم السجن، الذي يكنّى بـ“الخزنة“ بسبب الجدران السميكة، والزنازين التي تقع تحت الأرض فيه، إضافة إلى مستوى الحراسة المشددة، مجموعة من الأسرى الفلسطينيين الأمنيين، وعلى رأسهم زعيم تنظيم حركة فتح، مروان البرغوثي.

وكان قد كشف جهاز الأمن العام الإسرائيلي ”الشاباك“ أمس الإثنين، عن اعتقال الوزير الإسرائيلي الأسبق المتهم بالتجسس لايران، مما اعتبره المراقبون صاعقة على الحياة السياسية في إسرائيل، وهو حدث غير مسبوق من حيث حجمه، ومستوى المتورط به.

واتضح من التحقيق مع الوزير الأسبق، أنه نقل لمشغليه الإيرانيين معلومات مرتبطة بنظام الطاقة في إسرائيل، و مرتبطة بعددٍ من المواقع الأمنية الإسرائيلية، ومبانٍ، وأصحاب مناصب في أجسام، ووزارات، ومؤسسات سياسية، وأمنية، إسرائيلية.

كما تشير لائحة الاتهام التي قدمت ضد سيغف، إلى أنه حاول أن ينظم لقاءات بين الإيرانيين ومسؤولين رفيعين في إسرائيل، خاصة شخصيات مؤثرة في مجال: الطاقة، والأمن، والعلاقات الخارجية.

وقال جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي ”شين بيت“، في بيان له، إن الاستخبارات الإيرانية جنَّدت غونين سيغيف، وأصبح عميلًا لها.

وكان سيغيف، الذي شغل منصب وزير الطاقة في منتصف التسعينيات فيما بين عامي 1995 و1996 – يعيش في نيجيريا، وأُلقي القبض  عليه خلال زيارة إلى غينيا الإستوائية في شهر مايو/أيار الماضي، ثم رُحّل إلى إسرائيل، حيث اتهم بالتجسس.

وتبيّن للمحققين أن ”سيغيف“ اتصل بمسؤولين في السفارة الإيرانية بنيجيريا في العام 2012، وأنه زار إيران مرتين للاجتماع مع المسؤول عنه، بحسب ”شين بيت“.

وقال البيان، إن ”سيغيف“ تسلّم نظام اتصالات مشفّرًا من الوكلاء الإيرانيين، وإنه أمدَّ طهران بـ“معلومات متصلة بقطاع الطاقة، ومواقع أمنية في إسرائيل، ومسؤولين في مؤسسات سياسية وأمنية“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com