لغة ”الشروط“ تهدد قمة ”ترامب وكيم“ في سنغافورة

لغة ”الشروط“ تهدد قمة ”ترامب وكيم“ في سنغافورة

المصدر: رويترز

قالت سارة ساندرز المتحدثة باسم البيت الأبيض، اليوم الأربعاء، إن الولايات المتحدة لا تزال تأمل في عقد القمة المقررة مع زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون، لكن الرئيس دونالد ترامب مستعد كذلك لعملية تفاوض صعبة.

وأثارت كوريا الشمالية الشكوك، اليوم، حول إمكانية انعقاد القمة المقررة الشهر المقبل عندما أعلنت أنها قد تعيد النظر في القمة إذا أصرت واشنطن على نزع السلاح النووي من جانب واحد، وهو ما يهدد التقدم الدبلوماسي الذي تحقق على مدى أسابيع.

وقالت ساندرز في مقابلة مع قناة فوكس نيوز: ”ما زلنا نأمل أن ينعقد الاجتماع وسنواصل المضي في هذا الطريق، لكننا في الوقت نفسه مستعدون لاحتمال أن تكون المفاوضات صعبة“.

وأضافت: ”الرئيس مستعد في حالة عقد الاجتماع، وإذا لم يعقد فسنواصل الحملة المستمرة لفرض أقصى الضغوط“، لافتة إلى أن ”التصريحات الصادرة عن كوريا الشمالية ليست غير معتادة في مثل هذه العمليات“.

وأفادت ساندرز بأن ”الرئيس جاهز تمامًا ومستعد تمامًا لمواصلة هذه المحادثات حتى موعد عقد الاجتماع، إذا ما انعقد سيكون هناك وسيكون مستعدًا“.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الأربعاء إنه لم يتضح بعد ما إذا كانت قمته المقررة مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون ستمضي قدما، مشددا على أنه سيواصل الإصرار على إخلاء شبه الجزيرة الكورية من الأسلحة النووية.

وأضاف للصحفيين في البيت الأبيض ردا على سؤال عن ما إذا كانت القمة لا تزال قائمة ”سنرى… لم يجر إبلاغنا بأي قرار على الإطلاق… لم نر أو نسمع أي شيء“.

وذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية أن كيم كاي جوان، النائب الأول لوزير الشؤون الخارجية، خص بالنقد جون بولتون مستشار الأمن القومي الأمريكي، الذي دعا كوريا الشمالية إلى سرعة التخلص من ترسانتها النووية في إطار اتفاق يشبه ذلك الذي تخلت ليبيا بموجبه عن أسلحة الدمار الشامل.

وهوّنت ساندرز من هذه المخاوف قائلة للصحفيين في البيت الأبيض: ”لم أرَ ذلك ضمن أي مناقشات، لذلك لست على علم بأن هذا نموذج نستخدمه“.

ومن المقرر عقد قمة بين كيم وترامب يوم 12 حزيران/يونيو المقبل في سنغافورة.