رئيس باراغواي ”يتمنّى“ نقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى القدس

رئيس باراغواي ”يتمنّى“ نقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى القدس
Paraguayan President Horacio Cartes offers an interview to AFP in Asuncion on November 10, 2015. AFP PHOTO / NORBERTO DUARTE (Photo credit should read NORBERTO DUARTE/AFP/Getty Images)

المصدر: الأناضول

قال رئيس باراغواي هوراسيو كارتس، إنه ”يتمنّى“ نقل سفارة بلاده من تل أبيب في إسرائيل إلى القدس قبل انتهاء ولايته الرئاسية.

وجاء ذلك خلال كلمة لكارتس، أثناء مشاركته بحفل أُقيم في العاصمة البارغوانية أسونسيون، الجمعة الماضية، في ذكرى إقامة إسرائيل.

ونقلت صحيفة ”ABC Color“ المحلية عن الرئيس قوله، إن ”ما أعلنته سياسيًا للتو هو التزام ذاتي“، بالإشارة إلى اتخاذ خطوة نقل السفارة.

وأضاف:“نتنياهو شديد الاحترام مع باراغواي، ومعي تحديدًا، وأرغب بأن تنقل السفارة قبل أن أترك الرئاسة“، وتنتهي ولاية  كارتس منتصف شهر أغسطس/ آب المقبل.

غيّر أنّ قرارًا رسميًا حوّل نقل السفارة لم يصدر بعد، وفق المصدر ذاته.

وفي وقت سابق اليوم، ذكرت صحيفة ”يسرائيل هيوم“ الإسرائيلية، أنّ رئيس باراغواي يخطط لنقل سفارة بلاده إلى القدس، دون تحديد موعد محدد لإتمام تلك الخطوة.

وفي السياق، أثنى المتحدث باسم الخارجية الإسرائيلية، إيمانويل نحشون، على موقف رئيس باراغواي، حيثُ قال في تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي تويتر:“أخبار جيدة من باراغواي“، بحسب ما أفادت صحيفة ”يسرائيل هيوم“.

واتخذت التشيك، ورومانيا، وغواتيمالا، وهندوراس، والولايات المتحدة، في وقت سابق، قرارًا بنقل سفاراتها في تل أبيب إلى مدينة القدس.

وقررت الولايات المتحدة وغواتيمالا نقل سفارتيهما إلى القدس منتصف شهر مايو/أيار المقبل، فيما لم تُحدد هندوراس، ورومانيا، والتشيك، موعد تنفيذها هذا القرار.

وفي اليوم الـ6 من شهر ديسمبر/كانون أول للعام 2017، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اعتبار القدس بشقيها الشرقي والغربي عاصمة لإسرائيل، والبدء بنقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى المدينة المحتلة، ما أثار موجة غضب واسعة في الأراضي الفلسطينية، وردود فعل مندّدة، إسلاميًا ودوليًا.