بعد إعلان طالبان بدء هجوم الربيع.. الناتو يتعهد بدعم تأمين الانتخابات الأفغانية

بعد إعلان طالبان بدء هجوم الربيع.. الناتو يتعهد بدعم تأمين الانتخابات الأفغانية
FILE PHOTO: NATO Secretary-General Jens Stoltenberg addresses a news conference at the Alliance headquarters in Brussels, Belgium, March 15, 2018. REUTERS/Yves Herman/File Photo

المصدر: أ ف ب

أعلن الأمين العام لحلف شمال الأطلسي “ الناتو“ ينس ستولتنبرغ، اليوم الخميس، أن بإمكان قوات الحلف أن تساعد في ضمان أمن الانتخابات الأفغانية المقرر أن تُجرى في العشرين من تشرين الأول/اكتوبر، في حين أعلنت حركة طالبان بدء هجوم الربيع.

وقال في مؤتمر صحافي عشية اجتماع لوزراء خارجية الحلف الأطلسي في بروكسل: ”يجب أن تفهم طالبان أنها لن تنتصر أبدًا في ميدان القتال“.

وأضاف: ”عليها المجيء إلى طاولة المفاوضات“.

وتابع: ”سنواصل تدريب ودعم قوات الأمن الوطنية الأفغانية، ما من شأنه توفير الإطار والظروف والسماح لطالبان في مرحلة ما بالجلوس والتفاوض على حل سلمي“.

وقال الأمين العام للأطلسي: ”مع ذلك، أفكر أيضًا في دور محدود لقوات الأطلسي؛ للمساعدة في ضمان إجراء الانتخابات بأمان“.

وقدّم الرئيس الأفغاني، أشرف غني، عرضًا لطالبان لإجراء محادثات سلام في شباط/فبراير، إلا أن الحركة رفضت ذلك وبدأت هجومها الربيعي، الأربعاء.

ويوم الأربعاء، أعلنت طالبان إطلاق ”عملية الخندق“، مشيرةً إلى أن ”العملية تستهدف القوات الأمريكية وعملاءها الاستخباريين وأنصارها المحليين .“

وذكرت طالبان أن الهجوم هو رد جزئي على استراتيجية الرئيس الأميركي دونالد ترامب الجديدة بخصوص أفغانستان التي أعلنها في آب/اغسطس الفائت، وتمنح القوات الأمريكية هامش مناورة أكبر لملاحقة المقاتلين الإسلاميين.

ويمثّل هجوم الربيع السنوي عادةً بداية موسم القتال، إلا أن هذا الشتاء شهد مواصلة طالبان القتال ضد القوات الأمريكية والأفغانية بشكل طبيعي.

وتواجه القوات الأفغانية ضغوطًا على جبهات متعددة، فهي تستعد لتنظيم الانتخابات التشريعية التي تأجلت كثيرًا.

ويأتي إطلاق طالبان هجوم الربيع فيما تواصل كابول تسجيل الناخبين تحضيرًا للانتخابات التشريعية، التي تعتبر اختبارًا أوليًا للانتخابات الرئاسية التي ستُجرى في 2019.

ومنذ بدء تسجيل الناخبين في 14 نيسان/أبريل، طاولت اعتداءات مراكز انتخابية في ولايتي غور وبدغيس. والأحد، قُتل 57 شخصًا على الأقل، بينهم نساء وأطفال، وأصيب 119 في اعتداء انتحاري استهدف مركزًا لتسجيل الناخبين في كابول.

وأعلن تنظيم داعش مسؤوليته عن الاعتداء، لكن مسؤولين غربيين وأفغانيين يعتقدون أن التنظيم يتلقى دعمًا من جماعات أخرى، بينها شبكة حقاني المرتبطة بطالبان، لارتكاب اعتداءات مماثلة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com