برلمانيون إيرانيون يهاجمون روحاني بعد اتهامه الحرس الثوري بالفساد

برلمانيون إيرانيون يهاجمون روحاني بعد اتهامه الحرس الثوري بالفساد
FILE PHOTO: Iranian President Hassan Rouhani attends a meeting with Muslim leaders and scholars in Hyderabad, India, February 15, 2018. REUTERS/Danish Siddiqui/File Photo

المصدر: طهران - إرم نيوز

تعرض الرئيس الإيراني حسن روحاني، لهجوم عنيف من قبل كتلة برلمانية متشددة وقائد الجيش، وذلك بعد هجوم روحاني الأخير على الحرس الثوري.

وكان روحاني قد اتهم الحرس الثوري الأربعاء الماضي، بالتدخل في الشؤون السياسية والتورط بقضايا فساد اقتصادية.

وحذرت الكتلة الأصولية المتشددة في البرلمان الإيراني اليوم الأحد، الرئيس روحاني، من مواصلة ما وصفته بـ“السلوكيات والمواقف المزدوجة تجاه الحرس الثوري“، مطالبة إياه بـ“ضرورة العمل على معالجة مشاكل البلاد الرئيسة، مثل مواجهة فساد بعض المقربين من الرئيس، والحد من تفشي ظاهرة الفقر البطالة“.

وقال المتحدث باسم الكتلة جواد كريمي قدوسي، خلال جلسة البرلمان اليوم إن ”روحاني بدلًا من تقديم منجزات حكومته، وتنفيذ الشعارات التي أطلقها لحل مشاكل البلاد، وشرح أزمة الفقر والبطالة، واستيلاء المقربين منه على آلاف المليارات من التومان، وجّه سهامه نحو مؤسسة الحرس الثوري“.

وأضاف أنه ”في الولاية الثانية لروحاني تعرضت البلاد لمشاكل عديدة، وأن مواصلة توجيه الاتهامات ليس في مصلحة النظام، وسيكون لذلك ضريبة مكلفة“.

وفي سياق متصل، دخل الجيش الإيراني على خط الأزمة، إذ انتقد قائده اللواء عبدالرحيم موسوي، تصريحات روحاني، مشيدًا بأنشطة الحرس داخل وخارج إيران.

وأعرب موسوي أثناء حضوره مراسم تكريم أسر القتلى الإيرانيين في سوريا، عن رفضه تصريحات الرئيس روحاني حول فساد قوات الحرس الثوري، وتدهور الاقتصاد الوطني.

وقال إن ”البعض لديه وجهات نظر خاطئة حينما يقارنون قوات الحرس الثوري بالقوات المسلحة في إيران“، معتبرًا أن ”الحرس الثوري هو المسؤول الأول عن أمن البلاد الاجتماعي والاقتصادي“.

وشن اللواء موسوي هجومًا غير مباشر على روحاني ومعارضي تدخل الحرس في الشؤون الاقتصادية في إيران، قائلًا إن ”من ينتقد تدخل الحرس الثوري في المجالات غير العسكرية، إمّا لا يعرفون قيمة هذه القوات، وإمّا في غفلة عن التهديدات التي يتصدى لها الحرس“.

وكان الرئيس الإيراني روحاني قد أثار غضب الحرس الثوري أثناء كلمته في يوم الجيش الأربعاء الماضي، بعد تلميحه بتدخل أجهزته الأمنية في شؤون السياسة والاقتصاد، قائلًا إن ”الجيش لم يتدخل في المناورات السياسية، ولم يذكر أي اسم من قادته في أي ملف فساد اقتصادي“، لافتًا بشكل غير مباشر إلى دور قادة الحرس الثوري في الفساد الاقتصادي.

ورد الحرس الثوري على روحاني بشكل غير مباشر بإصداره بيانًا الخميس الماضي؛ متهمًا روحاني بالعمل مع جهات معادية لاستهداف الحرس.

وقال إن ”البعض يعمل بقصد أو دون قصد لصالح العدو، ويعد العدة للهجوم على الحرس الثوري“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة