أخبار

"غارديان" تهاجم ترامب لتهديده بقطع المساعدات عن الفلسطينيين
تاريخ النشر: 03 يناير 2018 11:23 GMT
تاريخ التحديث: 03 يناير 2018 11:23 GMT

"غارديان" تهاجم ترامب لتهديده بقطع المساعدات عن الفلسطينيين

حذرت الصحيفة بأن قيام ترامب بقطع المعونات المالية عن السلطة الفلسطينية وعن وكالة الأونروا قد يؤدي إلى انتفاضة فلسطينية جديدة.

+A -A
المصدر: لندن – إرم نيوز

هاجمت صحيفة ”غارديان“ البريطانية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتهديده بقطع المساعدات المالية عن الفلسطيينين، بقولها إنه ”يتعامل مع الشرق الأوسط مثل مبنى في مدينة مانهاتن الأمريكية، وأن سياسته ستؤدي إلى تدمير آفاق السلام في المنطقة“.

وتطرقت الصحيفة ،في مقال نشرته اليوم الأربعاء، إلى أخطاء ترامب بتعيينه صهره غاريد كوشنر مستشارًا لعملية السلام في الشرق الأوسط، وتعيين دافيد فريدمان ،المعروف بتأييده الشديد لبناء المستوطنات اليهودية، سفيرًا للولايات المتحدة في إسرائيل، واعترافه بالقدس عاصمة لإسرائيل، وأخيرًا تهديده بقطع المعونات المالية عن السلطة الفلسطينية.

وقالت الصحيفة:“إن ترامب اقترف أخطاءً كثيرة، وقفز من أزمة إلى أخرى في الأسابيع الماضية، لكن تهديده بقطع المساعدات المالية عن الفلسطينيين يعتبر الأخطر؛ ما يعكس غياب الفهم لديه للآليات الحساسة التي تساعد في الحفاظ على السلام النسبي بين الفلسطينيين وإسرائيل في المنطقة.“

وأضافت: ”المشكلة أن ترامب يتعامل مع عملية السلام في الشرق الأوسط وكأنها مبنى في مانهاتن، يظن أن بإمكانه أن يفعل ما يشاء على طاولة المفاوضات.. لكن طاولة المفاوضات في الشرق الأوسط ليست صفقة أملاك في مانهاتن، وللأسف قام ترامب في غضون أسابيع قليلة بدفع الرئيس الفلسطيني محمود عباس وقيادته باتجاه موقف يشعرون فيه بأنه لم يعد هناك شيء يخسرونه.“

وحذرت الصحيفة من أن قيام ترامب بقطع المعونات المالية عن السلطة الفلسطينية وعن وكالة الأونروا لغوث اللاجئين الفلسطينيين التابعة للأمم المتحدة، قد يؤدي إلى انتفاضة فلسطينية جديدة، مشيرة إلى أن الانتفاضات السابقة اندلعت بداياتها من مخيمات اللاجئين في الضفة الغربية وغزة التي تديرها الأونروا.

ولفتت إلى أن هذه المخيمات تعاني فقرًا شديدًا، وتعتمد بشكل كبير على مساعدات الأونروا، وأنه في حال توقف تلك المساعدات فإن ذلك سيؤدي إلى اضطرابات.

وختمت قائلة ”الأخطر من ذلك كله احتمال انهيار السلطة الفلسطينية ، رغم أنه احتمال بعيد حتى الآن.. إحدى نتائج ذلك ستكون عودة مسؤولية إسرائيل لإدارة الخدمات في المناطق المحتلة… والمؤسف هنا هو أن ترامب إما لا يفهم ذلك، أو أنه يفهم لكنه لا يكترث، والبديل الوحيد لكل ذلك ليس صفقة القرن التي أعلن عنها ترامب بل التدمير النهائي لعملية السلام في الشرق الأوسط“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك