أخبار

الأمم المتحدة: لم نحرز تقدمًا مع ميانمار بشأن أزمة اللاجئين الروهينغا
تاريخ النشر: 03 نوفمبر 2017 19:57 GMT
تاريخ التحديث: 03 نوفمبر 2017 19:57 GMT

الأمم المتحدة: لم نحرز تقدمًا مع ميانمار بشأن أزمة اللاجئين الروهينغا

وجه الأمين العام للأمم المتحدة، منذ ذلك الوقت، دعوات متكررة للسلطات في ميانمار بضرورة إنهاء العمليات العسكرية.

+A -A
المصدر: الأناضول

أعلنت الأمم المتحدة، يوم الجمعة، عدم إحراز تقدم مع سلطات ميانمار بشأن أوضاع لاجئي الروهينغا، الذين فروا من ديارهم في إقليم أراكان، إلى بنغلاديش.

جاء ذلك على لسان المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة، استيفان دوغريك، في حديث للصحفيين بمقر المنظمة الدولية بنيويورك.

وقال دوغريك :“الأوضاع على الأرض تتحدث عن نفسها، ما زلنا ممنوعين من الوصول الإنساني إلى راخين، ولا يمكن إجبار الروهينغا الذين فروا من ديارهم على العودة إلى الولاية بدون ضمان الأمن والسلام لهم“.

تصريحات ”دوغريك“ جاءت ردًا على أسئلة الصحفيين بشأن مدى استجابة سلطات ميانمار لدعوات الأمين العام أنطونيو غوتيريس المتكررة، بضرورة العودة الآمنة والطوعية للاجئين الروهينغا إلى بيوتهم في إقليم أراكان غربي ميانمار.

واستطرد المتحدث الأممي قائلًا: ”إذا أردتم إجابة مختصرة، لا يحدث أي تقدم يذكر“.

ومنذ 25 أغسطس/آب الماضي، تشن قوات الجيش والشرطة الميانمارية وميليشيات بوذية حملة عسكرية بحق المسلمين الروهينغا في البلاد.

ووجه الأمين العام للأمم المتحدة، منذ ذلك الوقت، دعوات متكررة للسلطات في ميانمار بضرورة إنهاء العمليات العسكرية، والسماح بالوصول غير المقيّد للدعم الإنساني.

كما دعا غوتيريس ميانمار إلى ضمان العودة الآمنة والطوعية والكريمة والمستدامة للاجئين إلى مناطقهم الأصلية، ومنحهم الجنسية أو بحث أوضاعهم القانونية في الوقت الحالي على الأقل.

وأسفرت الحملة العسكرية التي تشنها ميانمار والميليشيات البوذية المتطرفة عن مقتل الآلاف من الروهينغا، حسب مصادر وإفادات وتقارير محلية ودولية متطابقة.

وأعلنت منظمة الهجرة الدولية، الثلاثاء الماضي، أن مجموع عدد اللاجئين الروهينغا في مخيمات بنغلاديش وصل 820 ألف لاجئ.

وتعتبر حكومة ميانمار المسلمين الروهينغا مهاجرين غير شرعيين من بنغلاديش، في حين تصنفهم الأمم المتحدة بـالأقلية الأكثر اضطهادًا في العالم.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك