ما سر عدم تضرر موقع بطارية صواريخ سورية إثر غارة إسرائيلية؟ (صورة)

ما سر عدم تضرر موقع بطارية صواريخ سورية إثر غارة إسرائيلية؟ (صورة)

المصدر: ربيع يحيى – إرم نيوز

نشرت وسائل إعلام إسرائيلية، مساء أمس الأربعاء، صورًا التقطتها الأقمار الاصطناعية، تظهر بطارية صواريخ أغار عليها سلاح الجو الإسرائيلي يوم الاثنين الماضي، في موقع ”رمضان“ العسكري، على مسافة 50 كيلومترًا شرقي العاصمة السورية دمشق، وذلك بعد أن أطلقت صاروخًا من طراز ”5“SA- صوب مقاتلات إسرائيلية، كانت تحلق، في المجال الجوي اللبناني.

وأظهرت صورة نشرها الموقع الإلكتروني لصحيفة ”معاريف“، المكان الذي ألقيت فيه القنابل الإسرائيلية، مشيرة إلى أن خبراء قاموا بتحليل الصور، يؤكدون أن الموقع لم يشهد أضرارًا تذكر، وذهبوا إلى أن ثمة احتمالاً بأن هناك أضرارًا وقعت بالفعل لكن الأجزاء التي تضررت تم استبدالها عقب الغارة.

وأشارت الصحيفة إلى أن الصور تعود لشركة ”ImageSat International“، المسؤولة عن تسويق الصور الخاصة بالأقمار الاصطناعية من عائلة ”أفق“، مضيفة أن ما يلفت الأنظار هو عدم تضرر الموقع بشكل يذكر، للحد الذي دفع الخبراء الذين أطلعوا على الصور إلى الاعتقاد بأنه تم استبدال الأجزاء التي تضررت بالموقع بأجزاء أخرى.

ونوهت الصحيفة إلى قيام سلاح الجو الإسرائيلي الاثنين، بشن غارة استهدفت موقع بطارية الصواريخ التابعة للجيش السوري بواسطة صاروخ جو – أرض، حيث يقع الهدف على مسافة 50 كيلومترًا شرقي دمشق، ما يعني أنه لم يكن يشكل خطرًا يهدد سلامة المقاتلات الإسرائيلية، لكن قرار ضرب الموقع وتدمير البطارية صدر عن الجيش الإسرائيلي كرد على إطلاق الصاروخ السوري صوب المقاتلات الإسرائيلية في سماء لبنان.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد علق على هذا التطور، وقال في تصريحات تناقلتها وسائل الإعلام الإسرائيلية، الاثنين، أن ”سلاح الجو عمل بشكل دقيق وبسرعة، ودمر ما كان ينبغي تدميره، سنواصل العمل في المجال السوري كلما تطلب الأمر“.

وزعم أن  السياسات التي تتبعها إسرائيل واضحة في هذا الصدد، وأنها ”تستهدف من يحاول استهدافها“، مضيفًا أن سلاح الجو الإسرائيلي ”سيعمل كلما تطلب الأمر من أجل الدفاع عن أمن إسرائيل“.

وتعهد نتنياهو بمواصلة العمل في الساحة السورية، وقال إن السياسات الإسرائيلية في هذا الصدد واضحة، وإن ”من يحاول المساس بنا سوف نضربه.. اليوم حاولوا ضرب طائراتنا، وهذا أمر غير مقبول بالنسبة لنا“.

ورأى محللون إسرائيليون أن قيام بطارية الدفاعات الجوية السورية، بإطلاق صاروخ باتجاه مقاتلات إسرائيلية كانت تحلق فوق الأراضي اللبنانية، بالتزامن مع زيارة وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو إلى تل أبيب، تعد إشارة من جانب دمشق وطهران على أنهما تمتلكان مساحة من حرية العمل، وليستا رهينتين بأيدي موسكو.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com