أخبار

بعد تسجيل 5 وفيات .. متى تنتهي محنة الجزائريين العالقين في تركيا؟
تاريخ النشر: 01 يونيو 2020 12:57 GMT
تاريخ التحديث: 05 يونيو 2021 20:38 GMT

بعد تسجيل 5 وفيات .. متى تنتهي محنة الجزائريين العالقين في تركيا؟

أعلن منتدى الجالية الجزائرية في تركيا، تسجيل 5 وفيات بين الجزائريين العالقين في تركيا، نتيجة الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يواجهونها منذ توقف حركة النقل الجوي

+A -A
المصدر: مريم حسين - إرم نيوز

أعلن منتدى الجالية الجزائرية في تركيا، تسجيل 5 وفيات بين الجزائريين العالقين في تركيا، نتيجة الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يواجهونها منذ توقف حركة النقل الجوي بسبب جائحة كورونا.

ونشر المنتدى أسماء المتوفين الجدد وأعمارهم، ومواعيد عودتهم التي كانت مقررة إلى الجزائر.

وندّد المنتدى في بيان اطلعت ”إرم نيوز“ عليه، بما اسماه ”التغافل والموقف الغامض للسلطات الجزائرية تجاه العالقين“، رغم نداءات الاستغاثة والمراسلات المرفوعة، آخرها الرسالة الموجهة إلى الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، بتاريخ 13 أيار مايو الماضي، والتي لم تتلقَ ردًا، بحسب المصدر.

وأضاف البيان أنه ”بعد عملية الإجلاء بداية شهر نيسان أبريل تبقى 1200 مواطن والعدد في تزايد مستمر، ونعجب حقيقة من هذه السلوكيات في ظل سياسة الجزائر الجديدة التي يحلم بها كل جزائري سواء داخل الوطن أو خارجه“.

وفي السياق، ناشد رئيس منتدى الجالية الجزائرية بتركيا، حذيفة جباري، الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، بـ“اتخاذ إجراءات مستعجلة لمباشرة عملية الإجلاء تفاديًا لكارثة إنسانية قد تفقد فيها الجزائر المزيد من أبنائها  العالقين من المرضى“.

وأضاف ”إننا كمجتمع مدني قدمنا يد المساعدة بالتنسيق مع المحسنين وأهل الخير، قدراتنا تبقى محدودة وضئيلة مقارنة بعدد العالقين وطول المدة وعدم امتلاك معلومات عن موعد عملية الإجلاء“.

ويشتكي الجزائريون العالقون في تركيا، من ظروف صعبة منذ غلق المطارات وتعليق الجزائر جميع رحلاتها الدولية منتصف شهر آذار مارس الماضي، في إطار الإجراءات الوقائية المتعلقة بانتشار فيروس كورونا.

واشترطت السلطات الجزائرية التثبت من هويات العالقين قبل أي عملية إجلاء خوفًا من تسلل عناصر إرهابية مستغلة الأزمة الصحية، إذ صرح عبد المجيد تبون أن بلاده “لن تسمح بدخول جزائريين عالقين بتركيا قبل التحقق من هوياتهم فردا فردا“ مستغربا من ارتفاع عدد العالقين في مطار إسطنبول.

وسمح التنسيق بين السلطات الجزائرية والتركية بعودة 740 جزائريًا على متن ثلاث رحلات في إطار جسر جوي محدود بين البلدين، في حين لا يزال المئات من الرعايا في إسطنبول منذ نهاية آذار مارس الماضي.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك