في الجمعة الـ32 بالجزائر.. مطالبة بمقاربة مغايرة للأزمة السياسية (فيديو وصور) – إرم نيوز‬‎

في الجمعة الـ32 بالجزائر.. مطالبة بمقاربة مغايرة للأزمة السياسية (فيديو وصور)

في الجمعة الـ32 بالجزائر.. مطالبة بمقاربة مغايرة للأزمة السياسية (فيديو وصور)

المصدر: كمال بونوار– إرم نيوز

جدّد الآلاف من المتظاهرين في العاصمة الجزائرية وعدة محافظات في البلاد، اليوم الجمعة، مطالبتهم السلطات باعتماد مقاربة مغايرة لحلّ الأزمة السياسية الناشبة في البلاد منذ 22 شباط/فبراير الماضي.

وفي الوقفة الـ32 من الحراك الشعبي المستمرّ للشهر الثامن على التوالي، شهدت الجزائر العاصمة وقسنطينة ووهران وتيزي وزو وبجاية وغيرها من المحافظات، دعوات لإنتاج توافق قبل المضي في الشوط المؤدي إلى انتخابات الرئاسة المقررة في 12 كانون الأول/ديسمبر المقبل.

وفي مسيرة ضخمة متواصلة عبر كبرى شوارع وساحات العاصمة الجزائر، ردّد متظاهرون هتافات مطالبة بـ“تسليم السلطة إلى الشعب“، و“تحرير الموقوفين“، و“توقيف المضايقات“، و“الاهتمام بتجسيد مطالب الحراك“.

وفي الزقاق الرابط بين ساحة أودان وشارع عميروش، ردّدت مجموعات صغيرة شعارات مناهضة لقائد الجيش، كما تمسك ناشطوها برفض إجراء انتخابات رئاسية مبكّرة، وهاجموا حكومة رئيس الوزراء نور الدين بدوي.

وبالتزامن مع اعتقال أربعة محتجين، قالت المتظاهرة سهام لمراسل ”إرم نيوز“: ”موعد هام بحجم الرئاسيات يقتضي توافقًا وحوارًا جادًا وتفعيلًا لكافة الشرائح“، فيما أردف شخص يدعى حسان: ”نحن ضدّ سياسة تغيير النظام للبيادق، لذا نحن نرفض ترشح رئيسي الوزراء السابقين عبد المجيد تبون وعلي بن فليس“.

وهتف آخرون وسط ساحة موريتانيا: ”نريد وجوهًا جديدة لجزائر جديدة“، و“نحلم بأربعينيين وخمسينيين يحكموننا، كرهنا من السبعينيين والثمانينيين“.

وعلى منوال جُمع سابقة، شدّد محتجون على أنّهم لن يتراجعوا لحين تجاوب السلطة مع مطالب الحراك، وإفراجها عن نحو 85 من الموقوفين بينهم المجاهد لخضر بورقعة والمعارضان كريم طابو وفضيل بومالة.

وعلى مستوى شارع عبد الكريم الخطابي، رفع متظاهرون لافتات ضد ”عسكرة الدولة“، كما عارضوا ما أسموه ”تمرير خريطة الطريق السلطوية عنوةً“، ونادوا بـ“تجسيد قطيعة جذرية مع النظام الحالي ورموزه وممارسات الوجوه المحسوبة على الرئيس المخلوع عبد العزيز بوتفليقة“.

واللافت أنّ عدة شعارات راديكالية غابت عن الجمعة الـ32، مثل ”التلويح بالعصيان المدني“، كما اختار المتظاهرون مهاجمة رئيس الوزراء السابق علي بن فليس، واعتبروه مجدّدًا لـ“المنظومة البوتفليقية“ على حد تعبيرهم.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com