قائد الجيش الجزائري يرد على مظاهرات الرفض ويهاجم ”عصابة بوتفليقة“ – إرم نيوز‬‎

قائد الجيش الجزائري يرد على مظاهرات الرفض ويهاجم ”عصابة بوتفليقة“

قائد الجيش الجزائري يرد على مظاهرات الرفض ويهاجم ”عصابة بوتفليقة“

المصدر: جلال مناد - إرم نيوز 

رد قائد أركان الجيش الجزائري، الفريق أحمد قايد صالح، اليوم الأربعاء، على مظاهرات الجمعة الثلاثين، واحتجاجات الطلاب يوم أمس الثلاثاء، بشأن الإخفاق في تحقيق الانتقال الديمقراطي دون رموز النظام السابق.

وقال قايد صالح إن ”المؤسسة العسكرية حرصت على تبليغ مواقفها الثابتة للرأي العام الوطني كلما أتيحت الفرصة لذلك“، في تأكيده على جدوى الخطابات العسكرية التي يلقيها دوريًّا للتعبير عن موقف قيادة الأركان من المستجدات السياسية، وقد أثار ذلك حفيظة قطاع من النشطاء.

وذكر أن قوات الجيش وأجهزة الأمن التابعة له، أحبطت ”مؤامرة حيكت في الخفاء ضد الجزائر وشعبها، وتم الكشف عن خيوطها وحيثياتها في الوقت المناسب“، متابعًا القول: “وضعنا استراتيجية محكمة تم تنفيذها على مراحل وفقًا لما يخوّله لنا الدستور وقوانين الجمهورية”.

وفي تلك إشارات إلى ما تردد عن محاولة أطراف دولية لإعادة إنتاج منظومة الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، بعد تنحيه عن السلطة في الثاني من أبريل/نيسان الماضي، والدفع لتعيين مجلس رئاسي انتقالي يدير الحكم بدلًا من تعيين رئيس مؤقت وفق الترتيب الدستوري.

ورغم الانتقادات التي واجهها حين أثنى على أداء حكومة رئيس الوزراء نور الدين بدوي، إلا أن الفريق قايد صالح أعاد التنويه بـ“منجزات الفريق الحكومي“، بتأكيده أن ”مؤسسات الدولة التي تمكنت في ظرف وجيز من تحقيق نتائج معتبرة ساهمت في طمأنة الشعب وخلق الثقة“.

وجدد نائب وزير الدفاع الجزائري اتهامه لمن يوصفون بالعصابة، في إشارة إلى أزلام نظام بوتفليقة، من مسؤولين ورجال أعمال تصدروا لمدة عشرين عامًا واجهة الأحداث السياسية والاقتصادية في الجزائر، وهيمنوا على  دوائر صنع القرار المحلي.

وبعد سقوط بوتفليقة وحبس شقيقه السعيد، وجهت لهؤلاء تهم التخابر مع أطراف أجنبية، ونهب المال العام، والإضرار بالمصلحة العليا للوطن، والتآمر على سلطتي الجيش والدولة، واستغلال النفوذ، والكسب غير المشروع، والتلاعب بصفقات الإنفاق العام.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com