من هو قائد الجيش الجزائري أحمد قايد صالح؟   – إرم نيوز‬‎

من هو قائد الجيش الجزائري أحمد قايد صالح؟  

من هو قائد الجيش الجزائري أحمد قايد صالح؟  

المصدر: كمال بونوار – إرم نيوز

أصبح قائد الجيش الجزائري الفريق أحمد قايد صالح، في دائرة الضوء بعد إعلانه مساء اليوم الثلاثاء أن حل الأزمة في بلاده، بإقرار حالة الشغور الرئاسي، فاتحًا بذلك الباب لخروج الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة من الحكم بعد عقدين من تسلمه السلطة.

ووُلد أحمد قايد صالح في 13 من شهر يناير/كانون الثاني من عام 1940 بمنطقة عين ياقوت في محافظة باتنة (400 كم شرق العاصمة).

وفي عام 1957، التحق وهو بعمر الـ17 بالثورة الجزائرية، وتدرج في مختلف مناصب القيادة، وارتقى في فترة وجيزة من قائد كتيبة إلى رئيس للفيالق 21 و29 و39 لجيش التحرير الجزائري.

وبعد استقلال الجزائر في الخامس من شهر يوليو/تموز 1962، انتقل صالح إلى مجال التكوين العسكري، قبل أن يخوض عدة معارك في حرب الاستنزاف في مصر عام 1968.

وشارك صالح في دورة ”رسكلة“ في الاتحاد السوفياتي سابقًا بين عامي 1969 و1971، ليحصل بعدها على شهادة تأهيل من أكاديمية ”فيستريل“.

وغداة عودته إلى مسقط رأسه، تقلّد صالح عدة وظائف في الجيش الجزائري، حيث عُيّن قائدًا لكتيبة مدفعية، ثمّ قائدًا للقطاع العملياتي الأوسط بالناحية العسكرية الثالثة، قبل أن يصبح قائدًا لمدرسة تكوين ضباط الاحتياط بالناحية العسكرية الأولى.

وفي مطلع ثمانينيات القرن الماضي، صار صالح قائدًا للقطاع العملياتي الجنوبي بالناحية العسكرية الثالثة في أقصى جنوب البلاد، وجرى تعيينه نائبًا لقائد الناحية العسكرية الخامسة، ثمّ قائدًا للناحية العسكرية الثالثة، وبعدها قائدًا للناحية العسكرية الثانية.

ولعب صالح دورًا في أزمة التسعينيات، حين أسهم في إيقاف المسار الانتخابي مع الجنرالات الذين أطلق عليهم مسمى ”الجانفيين“.

ولا يزال صالح من قلائل ”ضباط يناير 1992“ الذين رحلوا بشكل متتابع دون كتابة مذكراتهم أو شهاداتهم عن المرحلة.

وتمت ترقية صالح إلى رتبة لواء في الـ5 من شهر يوليو/تموز لعام 1993، وجرى تعيينه بعد ذلك بعام قائدًا للقوات البرية.

وبتاريخ 3 من شهر أغسطس/آب لعام 2004، تم تعيين أحمد قايد صالح رئيسًا لأركان الجيش الوطني الشعبي، وتقلّد رتبة فريق في الخامس في شهر يوليو/تموز من عام 2006.

وفي 11 من شهر سبتمبر/أيلول لعام 2013، تمّ تعيين أحمد قايد صالح نائبًا لوزير الدفاع، وهو منصب جرى استحداثه لأول مرة، مع احتفاظه بقيادة أركان الجيش، فيما يحتفظ بوتفليقة بمنصب وزير الدفاع.

وحصل الفريق أحمد قايد صالح على عدة أوسمة، بينها وسام جيش التحرير الوطني، إضافة إلى وسام الجيش الوطني الشعبي، ووسام الاستحقاق العسكري، فضلًا عن وسام الشرف.

ومنذُ اعتلال الوضع الصحي للرئيس عبد العزيز بوتفليقة في 28 من شهر أبريل/نيسان لعام 2013، تحوّل أحمد قايد صالح إلى ”شخصية محورية“ في البلاد، خاصة مع الجدل الذي ثار حول حقيقة ”علاقته“ مع سعيد بوتفليقة شقيق الرئيس ومستشاره الخاص.

وغداة حراك 22 من شهر شباط/فبراير الأخير، تزايدت مناشدات الشارع للفريق بهدف التدخل لحسم الموقف، بعد رفض الشعب استمرار بوتفليقة، وإقرار الرئاسة خريطة طريق عارضها الشارع الجزائري.

وبعد خطابات متتالية دعا صالح في موقف وصف بـ“التاريخي“، إلى إقرار ”شغور كرسي الرئاسة“ بعد طول انتظار، ولا تزال التساؤلات مستمرة حول موقع الفريق ما بعد بوتفليقة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com