في الوقفة الـ19.. طلبة الجزائر يطالبون بالحريات وابتهاج برحيل ثاني ”الباءات“ (صور)

في الوقفة الـ19.. طلبة الجزائر يطالبون بالحريات وابتهاج برحيل ثاني ”الباءات“ (صور)

المصدر: كمال بونوار – إرم نيوز

شهدت الوقفة الـ19 لطلبة الجزائر، اليوم الثلاثاء، مطالبات بتوفير هامش أكبر من الحريات في البلاد، بالتزامن مع ابتهاج طلابي واسع برحيل ثاني الباءات، بعد أزيد من 4 أشهر من بدء الحراك الشعبي في 22 فبراير الماضي.
وفي وقفة حاشدة جابت كبرى شوارع العاصمة، قبل تنظيم تجمع في ساحة موريتانيا، رافع الآلاف من الطلبة الذين توافدوا من سائر جامعات الشمال لصالح تكريس حرية التعبير، وحرية الصحافة، واستقلال القضاء، كما نادوا باستحداث هيئة مستقلة لتنظيم ونزاهة الانتخابات.
وقبيل ساعات عن خطاب جديد مرتقب لرئيس الدولة المؤقت عبد القادر بن صالح، طالب نسيم، علاء، أمين، يوسف، عبد الباقي وغيرهم من المحتجين بـ“أفعال“ لا ”أقوال“، كما لم يخفِ المتظاهرون التذكير بمطلبهم الإفراج عن سجناء الرأي كشرط لبدء حوار يقود إلى انتقال ديمقراطي هادئ.
وكالعادة، تنوعت اللافتات والشعارات التي ركّز حاملوها على ضرورة القطيعة التامة مع النظام البائد، وجددوا التأكيد على وجوب استقالة رئيس الوزراء الحالي نور الدين بدوي.
وتبعًا لتزامن المسيرات الطلابية مع إعلان رئيس مجلس النواب معاذ بوشارب استقالته، أبدى الطلبة سرورًا كبيرًا بالخطوة التي طال انتظارها.
واعتبر عبد الغني وجمال ورمزي الخطوة ”انتصارًا جديدًا للحراك الشعبي“ الذي رفع في مارس الماضي شعار ”رحيل الباءات الأربع“، في إشارة إلى طيب بلعيز رئيس المجلس الدستوري الذي تنحى في أواسط أبريل/نيسان/الماضي، وتبعه بوشارب هذه المرة، في انتظار نور الدين بدوي، وعبد القادر بن صالح.
واللافت هو الغياب شبه التام للراية الأمازيغية عن الخرجة الجديدة للطلبة، 48 ساعة بعد إيداع 33 شخصًا الحبس المؤقت إثر رفعهم ”رايات غير وطنية“ ومتابعتهم قضائيًا بتهمة ”تهديد الوحدة الوطنية“.
وبعد القلاقل التي انتابت الثلاثاء الأخير، وانقسام المتظاهرين إلى فريقين، التأم شمل المحتجين، اليوم، وسادت حالة من الهدوء رغم محاولة قطاع من الطلبة كسر الحائط الأمني على مستوى ساحة البريد المركزي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com