المركزي الليبي بالبيضاء يحذر من تجاوزات خطيرة بمركزي طرابلس (وثيقة)

المركزي الليبي بالبيضاء يحذر من تجاوزات خطيرة بمركزي طرابلس (وثيقة)

المصدر: عبدالعزيز الرواف -إرم نيوز

أكد مصرف ليبيا المركزي البيضاء التابع للبرلمان الليبي في بيان له اليوم الأربعاء، عن متابعته لأوجه الصرف التي تتم من قبل مصرف ليبيا المركزي بطرابلس التابع للوفاق، والتي وصفها البيان بأنها تتم بطريقة غير قانونية وفقًا لسلطة الأمر الواقع بالعاصمة طرابلس.

أشار مركزي البيضاء في بيانه الذي نشر على صفحته الرسمية بالفيسبوك إلى على حرصه الدائم على انسياب إيرادات النفط بالمصرف المركزي طرابلس، وذلك منعًا للانقسام والحد من معاناة الشعب التي تفاقمت تارة بعملية الانتقام السياسي، وتارة أخرى بسبب إغلاق موانئ النفط من قبل الخارجين عن القانون.

البيان اتهم محافظ مصرف ليبيا المركزي طرابلس الصديق الكبير بالتصرف المنفرد بإيرادات النفط وفقًا لمصالحه وصرفها بغير أوجه الصرف المتعارف عليها قانونًا، لافتًا إلى أن الميزانية أو الصرف يجب أن تتم بقانون يصدر عن السلطة التشريعية.

وقال مركزي البيضاء في بيانه إنه من خلال متابعته الدقيقة للإدارة العامة للمصرف المركزي بطرابلس عن وجود صرف مُبالغ فيه خصوصًا فيما يتعلق بمهام السفر للمسؤولين في العاصمة، بالإضافة إلى الصرف غير المبرر للعلاوات والعهد، التي تصرف عن طريق إدارة العمليات المصرفية بالمصرف المركزي طرابلس، مبينًا بأن الصرف في العُّهد بالنقد الأجنبي على أجهزة ومؤسسات الدولة تم بشكل كبير، والتي لم يتم إقرارها حتى بالاتفاق السياسي.

ولفت البيان إلى وجود توزيع غير عادل على أقاليم ليبيا الثلاثة في ملف الاعتمادات، حيث وصل الأمر بإيقافها على مصارف تقع إدارتها الرئيسية بالمنطقة الشرقية في مؤشر خطير يُنمي على إقحام المركزي في التجاذبات السياسية.

وأشار المصرف المركزي البيضاء إلى وجود عمليات مشبوهة بصرف النقد الأجنبي رصدتها الأجهزة الرقابية، من بينها ديوان المحاسبة وموثقة بالمستندات لعمليات غسل أموال تمت عن طرق الاعتمادات وتتغذى من خلالها الميليشيات والجماعات الإرهابية التي عززت وجودها من خلال هذا التمويل، وانتشرت في كافة ربوع البلاد وتمارس أعمالها الإجرامية بكل أريحية.

وحذر مركزي البيضاء مما اسماه ممارسات الكبير غير القانونية، والتي تهدد السلم الاجتماعي والاقتصادي للدولة الليبية التي تجعلها أرضية خصبة يترعرع فيها الإرهاب وداعموه، محملًا المجتمع الدولي بنتائج هذه الممارسات الكارثية على الجميع، مؤكدًا أن هذا العبث لن يستمر وأن كل الخيارات باتت مفتوحة حماية لمقدرات الشعب الليبي وقطع دابر الإرهاب.

مواد مقترحة