الجزائر.. الحزب الحاكم يدعو "الحراك الشعبي" لانتخاب ممثلين والانخراط في حوار وطني

الجزائر.. الحزب الحاكم يدعو "الحراك...

قال الناطق باسم حزب جبهة التحرير الوطني حسين خلدون: "نحن نرافق الحراك فيما يخص المطالب المشروعة".

المصدر: الاناضول

دعا مسؤول في حزب جبهة التحرير الوطني الحاكم في الجزائر، الحراك الشعبي الرافض لتمديد حكم عبد العزيز بوتفليقة، إلى ”انتخاب ممثلين عنه للانخراط في مؤتمر الحوار الوطني“.

وقال الناطق باسم حزب جبهة التحرير الوطني حسين خلدون، إن ”موقفنا من الحراك الشعبي كان واضحًا، كون الحزب قد خرج من رحم الشعب ومن المحال أن تكون الجبهة بعيدة عن الشعب“.

وأضاف ”موقفنا هو مساندة المطالب المشروعة للشباب وكل الحراك الشعبي“، وتابع قائلًا: ”نحن نرافقه (الحراك) فيما يخص المطالب المشروعة“.

ودعا خلدون، الحراك الشعبي ”للانخراط في مؤتمر الحوار الوطني الذي دعا إليه الرئيس، كإطار للحوار الهادئ والمسؤول للانتقال السلس للسلطة“، وحث ”الحراك الشعبي للمسارعة في اختيار أو انتخاب ممثلين عنه سواء في لجان شعبية أو ولائية، خاصة مع بروز نخب من أساتذة ونشطاء شباب“.

وبخصوص الحكومة الجديدة المنتظرة، يرى الحزب أنه لا يعارض تشكيلها من شخصيات غير حزبية تضم كفاءات محايدة خاصة من الوجوه الشابة.

وأوضح خلدون، أن ”القيادة الموسعة لجبهة التحرير الوطني، ستتداول مسألة حكومة الكفاءات الوطنية وسيتم نشر قرارها للرأي العام، لكن مبدئيًا لا مشكلة في ذلك“.

في المقابل، حذّر الحزب الحاكم مما وصفها ”المطالبة بإحداث شغور في المؤسسات الدستورية القائمة باعتبار ذلك مغامرة غير محسوبة العواقب“.

وبحسب خلدون، فإن ”الحزب يعرف جيدًا ماذا فعل الشغور في بلدان أخرى، لذلك لابد من الجلوس إلى طاولة الحوار“.

وأكد أن ”الأخوة في الحراك يطالبون بتغيير النظام، السلطات تزول وتتجدد، لكن لابد من الحفاظ على النظام القائم، نسبة إلى بيان أول نوفمبر 1954“.

وأشار خلدون إلى أن ”النظام القائم بجمهورية ديمقراطية اجتماعية في إطار المبادئ الإسلامية“.

وخاطب رافضي ورقة طريق الرئيس بوتفليقة بالقول ”نؤكد لهم أن آجال مؤتمر الحوار الوطني لم يبق لها الكثير، وهي مرتقبة قبل نهاية العام الجاري“.

وشدد خلدون على أن مؤتمر الحوار الوطني سيكون الهيئة الوحيدة التي تملك كل الصلاحيات وتمارسها بكل سيادة.

ومنذ إعلان ترشح بوتفليقة في الـ10 من شهر فبراير/شباط الماضي لولاية رئاسية خامسة، تشهد الجزائر احتجاجات وتظاهرات رافضة لذلك، كان أقواها الجمعة الماضية والرابعة تواليًا، بمشاركة مئات الآلاف في مظاهرات غير مسبوقة وصفت بـ“المليونية“.

ويوم الإثنين الماضي، أعلن بوتفليقة، في رسالة وجهها للشعب، سحب ترشحه لولاية رئاسية خامسة، وتأجيل انتخابات الرئاسة، التي كانت مقررة في 18 من شهر أبريل/نيسان المقبل، وذلك ”استجابة لمطالب الشارع“ بعد 3 أسابيع من التظاهر.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk[at]eremnews[dot]com