أسرة مغربية تنجو بأعجوبة من مذبحة مسجدي نيوزيلندا وتروي ما حصل

أسرة مغربية تنجو بأعجوبة من مذبحة مسجدي نيوزيلندا وتروي ما حصل

المصدر: الرباط – إرم نيوز

نجت أسرة مغربية من الاعتداءين المسلحين اللذين استهدفا مسجدين خلال صلاة الجمعة في مدينة كرايست تشيرش النيوزيلندية، واللذين أوديا بحياة 49 شخصًا وعشرات الجرحى.

وروى شاب مغربي يُدعى موسى بوراي، قصة نجاة أسرته من المجزرة التي نفذها متطرف أسترالي بحق مصلين.

وقال بوراي، وهو طالب في سلك الدكتوراه، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء (الوكالة الرسمية بالمغرب): ”لدى وصولي إلى مسجد النور، وبينما كنت أبحث عن مكان لركن سيارتي، سمعت طلقات نارية عدة، وشاهدت حشودًا من الناس تركض في كل الاتجاهات“.

وأضاف المتحدث، وهو لا يزال تحت وقع الصدمة: ”كنت قد أنزلت زوجتي قبالة المسجد، وذهبت أبحث عن مكان لركن سيارتي، وبعد أن سمعت زوجتي دوي طلقات الرصاص قامت بالاحتماء أكثر من ساعة في إحدى العمارات المجاورة للمسجد“.

واستطرد بوراي: ”كنت أسمع الكثير من الصراخ والصياح من كل الاتجاهات، كان ذلك بمثابة كابوس“. ثم أردف قائلًا: ”بدأنا نشاهد وصول أفراد الشرطة إلى مكان الحادث وهم يرتدون الدروع الواقية، وانتشروا في محيط المسجد لتعقب مطلق النار“.

وفي وقت سابق، أكد سفير المغرب لدى أستراليا ونيوزيلندا، كريم مدرك، أنه ليس هناك ضحايا مغاربة، إثر الاعتداءين الإرهابيين، مضيفًا أن السفارة المغربية على تواصل مستمر مع السلطات النيوزيلندية لتتبع وضعية المواطنين المغاربة المقيمين في كرايست تشيرش.

وعبّر العاهل المغربي الملك محمد السادس، عن إدانته الشديدة للهجوم الإرهابي الشنيع الذي استهدف مسجدين بمدينة كريستشورش في نيوزيلاندا، مخلفًا العديد من الضحايا الأبرياء.

وأعرب الملك، في برقية تعزية ومواساة بعث بها إلى باتسي ريدي الحاكمة العامة لنيوزيلاندا، عن إدانته الشديدة لهذا “الاعتداء العنصري والإرهابي الآثم، الذي استهدف مصلين آمنين، في انتهاك بغيض لحرمة دور العبادة، وللقيم الإنسانية الكونية للتعايش والتسامح والإخاء”.

وقال إنه تلقى بعميق التأثر وشديد الاستنكار، نبأ الهجوم الإرهابي الشنيع الذي استهدف المسجدين.

وتقدم الملك بهذه المناسبة، إلى الحاكمة العامة لنيوزيلاندا، ومن خلالها، إلى الأسر المكلومة، بأحر التعازي وصادق المواساة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com