توالي إدانات جريمة قتل مسلمين في نيوزيلندا

توالي إدانات جريمة قتل مسلمين في نيوزيلندا

المصدر: فريق التحرير

توالت الإدانات وردود الفعل الغاضبة، تجاه الجريمة البشعة التي أودت بحياة مصلين بمسجدين في نيوزيلندا يوم الجمعة.

وأدان عاهل الأردن الملك عبد الله الثاني اليوم الجمعة، الهجوم الإرهابي قائلًا: ”المذبحة البشعة، التي استهدفت مصلين يؤدون عباداتهم آمنين في مسجدين بنيوزيلندا، هي جريمة إرهابية صادمة ومؤلمة توحدنا للاستمرار في محاربة التطرف والكراهية والإرهاب الذي لا دين له“.

وأضاف: ”الرحمة لأرواح الضحايا الأبرياء، والعزاء لأسرهم وأمتنا الإسلامية جمعاء“.

كما قالت عقيلته الملكة رانيا العبد الله في تغريدة، معلقة على الهجوم: ”مذبحة نكراء بشعة تغتال الآمنين الخاشعين في صلاتهم، الإرهاب لا دين له ولا حجة، اللهم ارحمهم وصبر ذويهم، واشف المصابين ”.

وأعلنت وزارة الخارجية الأردنية عن وجود قتيل و5 مصابين أردنيين بين ضحايا الهجوم الإرهابي.

كما دانت وزارة الخارجية اللبنانية الجريمة الإرهابية التي نفذها أسترالي متطرف على مسجدين في نيوزيلندا الجمعة، والتي راح ضحيتها 49 شخصًا وعشرات الجرحى، حسب آخر الإحصاءات الرسمية.

وقالت الوزارة في بيان إنها ”تدين الجريمة الارهابية البشعة التي حصلت في مسجد اعتقد المصلون فيه أنه آمن وملاذ للصلاة والتسامح، فإذا بيد التطرف تمتد إليه بأبشع الأعمال“.

وأكد البيان أن ”وزير الخارجية جبران باسيل كان قد حذر سابقًا من تصاعد اليمين المتطرف في المجتمعات الغربية، كما يحذر اليوم من تصاعد يسار متطرف كردة فعل عليه، ما يضع المجتمعات في خطر كبير ومواجهة مباشرة، لن تؤدي إلا إلى جر الويلات والحروب“.

ولاحقًا، دان الرئيس اللبناني ”ميشال عون“ المجزرة وبعث برقية الى رئيسة الوزراء النيوزيلندية، جاسيندا أرديرن، معزيًا في الضحايا.

كما استنكر رئيس الحكومة اللبنانية ”سعد الحريري“ المجزرة، وكتب عبر تويتر: ”تعجز الكلمات عن مدى إدانتنا للمجزرة الإرهابية التي ارتكبت بحق مصلين أبرياء في مسجدين في نيوزيلندا، مثل هذا الإرهاب هو فعل أشخاص فقدوا إنسانيتهم، وبالتالي أي انتماء لأي من الديانات السماوية“.

وضمن ردود الفعل على الهجوم، غرد وزير الاتصالات محمد شقير اللبناني، عبر حسابه على ”تويتر“ بالقول: ”ندين وبشدة العمل الإرهابي“.

من جهته قال رئيس الحكومة اللبنانية السابق نجيب ميقاتي عبر “ تويتر“: ”ندين الهجوم الذي استهدف مسجدين في نيوزيلندا اليوم واوقع عشرات الشهداء والجرحى“.

ورأى أن ”ما حصل بعد الاعتداء الأخير على الأقصى الشريف يؤكد أن الإرهاب لا دين ولا هوية له، ما يقتضي تضافر كل الجهود لمواجهته والتصدي له في أي مكان في العالم، لأنه العدو الأول لكل الأديان السماوية“.

من جانبه، استنكر الأمين العام لـ“تيار المستقبل“، أحمد الحريري، الهجوم الإرهابي في نيوزيلندا، واعتبر -عبر ”تويتر“- الهجوم ”جريمة تهز الضمائر وتستهدف التعايش الحضاري بين المجتمع النيوزيلندي والأسترالي والجاليات الإسلامية“.

وقد أعلنت شرطة نيوزيلندا، أنها احتجزت 3 رجال وامرأة واحدة مشتبَهينَ في تنفيذه.

كما أدانت موريتانيا الهجوم الإرهابي على مسجدين في نيوزيلندا، ووصفته بـ“العمل الوحشي“.

وقالت الخارجية الموريتانية في بيان، إن ”هذا الهجوم الوحشي يؤكد من جديد جسامة الخطر الذي يتهدد العالم، في أمنه وسلمه وقيمه جراء خطاب الكراهية والعنصرية، الذي تغذيه الأحكام المسبقة والدعاية المتطرفة والعنصرية“.

وشدد البيان على ضرورة ”أن يقف العالم كله صفًا واحدًا ضد خطاب الكراهية والعنصرية، ذودًا عن الأمن والسلم الدوليين، وصونًا للقيم الإنسانية التي بها قوام التعايش السلمي بين الشعوب، وبها يناط مستقبل الحضارة البشرية“.

وفي وقت سابق اليوم، أعلنت شرطة نيوزيلندا، مقتل 49 شخصًا في الهجوم الإرهابي على مسجدين بمدينة كرايست تشيرش.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com