بعد استقالة الوزير.. فاجعة الضحايا الرضّع تطيح بـ3 مسؤولين كبار من وزارة الصحة التونسية

بعد استقالة الوزير.. فاجعة الضحايا الرضّع تطيح بـ3 مسؤولين كبار من وزارة الصحة التونسية

المصدر: عماد الساحلي - إرم نيوز

أقالت وزيرة الصحة التونسية بالإنابة سنية بالشيخ، مساء الخميس، 3 مسؤولين كبار، على خلفية واقعة وفاة 12 رضيعًا في إحدى مستشفيات العاصمة التونسية.

وقالت الوزارة، في بيان، إنه ”تمت إقالة كل من المديرة العامة للصحّة نبيهة البرصالي فلفول، والمديرة العامة لمركز التوليد وطبّ الرضيع في تونس حياة ثابت، والمديرة العامة للمخبر الوطني لمراقبة الأدوية سندة البحري“.

وجاء ذلك على خلفية تحقيق فتحته وزارة الصحة التونسية، في وفاة 12 رضيعًا خلال 24 ساعة، في مركز التوليد وطب الرضيع بمستشفى الرابطة الحكومي في العاصمة.

وقالت الوزارة، في بيانها: ”نُعلن بأسف شديد عن تسجيل 12 حالة وفاة بين الولدان المقيمين في مركز التوليد وطب الرضيع بالرابطة، خلال يومي 7 و8 مارس/آذار الحالي“.

وأضافت أن ”لجنة مختصة فتحت تحقيقًا للوقوف على الأسباب وراء وفاة الرضّع لتحديد المسؤوليّات، وسيتم إعلان النتائج مع انتهاء التحقيق“.

وشددت الوزارة على أن ”إدارة المركز اتخذت، بالتنسيق مع الطاقم الطبي وشبه الطبي، التدابير والإجراءات اللازمة، خاصة الوقائية والعلاجية منها، لتجنّب حدوث وفيات أخرى ولمواساة عائلات الضحايا، ولمتابعة الوضع الصحي لباقي المقيمين في المركز“.

من جانبها، استنكرت منظمة الأطباء الشبان، ”انهيار المنظومة الصحية العمومية واستهتار السلطة السياسية بأرواح الناس وتزويرها للواقع وخداعها الشعب عبر رسم صورة غير حقيقية لواقع القطاع الصحي، وعبر إنكارها الممارسات الممنهجة والمتعمدة الرامية إلى تدمير القطاع“.

وعاش التونسيون، منذُ أسبوع، تحت وقع الصدمة، بعد إعلان وفاة 12 رضيعًا في يوم واحد، داخل أحد المستشفيات الحكومية بالعاصمة، بعد تلقي جرعة تطعيم مغشوش وفاسد، ما اضطرّ وزير الصحة عبد الرؤوف الشريف، إلى الاستقالة، فيما أعلنت الحكومة التونسية عن فتح تحقيق لتحديد ظروف وملابسات واقعة الوفاة.

وتواجه المستشفيات الحكومية في تونس انتقادات عديدة، منها تراجع مستوى الخدمات الصحية، والاكتظاظ داخل الأقسام، وطول فترة انتظار المرضى، إضافة إلى نقص الأدوية في أحيان كثيرة.

كما تُعاني المستشفيات الحكومية نقصًا في أطباء الاختصاص وبنية تحتية مهترئة، بحسب منتقدين.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com