حزب ”تحيا تونس“ يترك الباب مفتوحًا أمام ترشيح الشاهد لـ ”رئاسيات 2019“ – إرم نيوز‬‎

حزب ”تحيا تونس“ يترك الباب مفتوحًا أمام ترشيح الشاهد لـ ”رئاسيات 2019“

حزب ”تحيا تونس“ يترك الباب مفتوحًا أمام ترشيح الشاهد لـ ”رئاسيات 2019“

المصدر: محمد الخالدي - إرم نيوز

أعلن سليم العزابي، المنسق العام لحزب ”تحيا تونس“ المحسوب على رئيس الحكومة أنّ حزبه لم يقرر بعد ترشيح رئيس الحكومة، يوسف الشاهد للانتخابات الرئاسية المقررة في تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل، لكنّه أشار إلى أنه ”قد يكون هناك مكان للشاهد خلال الفترة المقبلة“.

وأوضح المنسق العام لحزب ”تحيا تونس“، في أول ندوة صحفية يعقدها الحزب، اليوم الخميس، أن قرار ترشيح الشاهد من عدمه سيحسمه كوادر الحزب ومنخرطوه.

وبخصوص الاتهامات الموجهة للحزب باستغلال موارد الدولة للقيام بحملة انتخابية مبكرة، أكد العزابي أنه ”سافر إلى فرنسا بالتزامن مع زيارة رئيس الحكومة، يوسف الشاهد، على نفقته الخاصة، ولم يحضر الأنشطة المدرجة ضمن الزيارة باستثناء اجتماع مفتوح“.

ونفى العزابي وجود تداخل بين الدولة والحزب، مبينًا ”أن يوسف الشاهد منكبّ حاليًا على مهامه الحكومية، وأن الحركة تدعمه بصفته رئيس حكومة باعتبار ما تفرضه الأوضاع في تونس من استقرار حكومي“.

وأضاف أنّ رئيس الحكومة ”يحتاج إلى دعم سياسي قوي؛ حتى يتمكن من تحقيق برنامج الإصلاحات الذي يهدف إلى تنفيذه“.

وأكد “ أن رئيس الحكومة لا يتولّى أي مهمة في الهيكل التنظيمي للحزب، ومسألة ترشيحه لأي منصب سابق لأوانه، وغير مطروحة حاليًا، ولا يمكن الحديث عنها قبل التأسيس الفعلي للحركة بعد تنظيم مؤتمره“.

وردًا على سؤال بخصوص علاقة الحزب مع حزب النهضة الإسلامي، قال العزابي : ”تجمعنا مع هذه الحركة نقطتا التقاء، الأولى التمسك بالاستقرار الحكومي، والثانية التأكيد على ضرورة استكمال بناء المؤسسات الدستورية“.

واعتبر المنسّق العام لحزب ”تحيا تونس“ أن طرح مسألة التحالف مع حركة النهضة، أو غيرها السياسية سابق لأوانه، وأن التحالفات تفرزها نتائج الانتخابات واختيارات الشعب التونسي“.

ويشار إلى أن حركة النهضة الإخوانية حذرت، قبل يومين، رئيس الحكومة التونسية، يوسف الشاهد، من توظيف أجهزة الدولة لغايات انتخابية.

وأعلنت كتلة الائتلاف الوطني البرلمانية، الداعمة لرئيس الحكومة، يوسف الشاهد، في شهر كانون الثاني/ يناير الماضي، عن تأسيس حزب جديد باسم حركة ”تحيا تونس“ استعدادًا للانتخابات التشريعية والرئاسية القادمة.

ويمتلك الحزب ثاني أكبر كتلة بالبرلمان تستأثر بـ44 مقعدًا لنواب، كانوا قد استقالوا من كتلة ”نداء تونس”، التي تراجعت من المركز الأول بـ86 مقعدًا إلى المركز الثالث بـ41 مقعدًا، بينما صعدت كتلة حركة النهضة إلى الصدارة بـ68 مقعدًا من إجمالي مقاعد البرلمان الـ217.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com