صحيفة إيطالية: السراج يمثل ميليشيات طرابلس وخائف من تقدم الجيش الليبي في الجنوب

صحيفة إيطالية: السراج يمثل ميليشيات طرابلس وخائف من تقدم الجيش الليبي في الجنوب

المصدر: إرم نيوز

قالت صحيفة إيطالية إن رئيس الوزراء الليبي ”الدمية“، فائز السراج، يشعر بالخوف الآن، بعد تقدم الجيش الوطني الليبي الذي يقوده المشير خليفة حفتر في مناطق الجنوب.

وكشفت صحيفة ”Secolo d’Italia“عن تواجد قوات إيطالية في طرابلس، مطالبة حكومة بلادها بسحبها بعد سقوط ما أسمته ”قناع الحياد“ من على وجه رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق فائز السراج، الذي أثبت أنه ”لا يمثل سوى ميليشيات طرابلس، ولا يستطيع أن يعلن نفسه بعد الآن محايدًا“.

وحثت الصحيفة رئيس الوزراء جوزيبي كونتي، على تغيير سياسته في ليبيا قبل فوات الأوان، وذلك بالتوقف عن دعم السراج وحكومته.

وقالت الصحيفة ”إن استنكار المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق للعمليات العسكرية لقوات الجيش في جنوب غرب ليبيا، يعزز من فرضية دعمه للمليشيات المسلحة“.

وأشارت إلى حادثة إطلاق الجيش الوطني طلقات تحذيرية لمنع تحليق طائرة قرب حقل الفيل، وتهديد حكومة الوفاق باللجوء إلى مجلس الأمن، قائلة إن السراج في الواقع مجرد دمية للاتحاد الأوروبي، وهو خائف من تقدم الجيش في الجنوب، ويصرخ ”حفتر قادم“.

ولفتت إلى أن الجيش الليبي فرض حظرًا على تحليق الطيران في جنوب ليبيا، وتوجيه قوات حفتر ضربة قوية لإحدى المجموعات الثلاث للمرتزقة التشاديين الذين ما زالوا ينشطون في ليبيا.

واعتبرت الصحفية أن السراج أزاح القناع عن كونه واجهة الميليشيات بتعيينه الجنرال علي كنه، أحد رؤساء مليشيات الطوارق، آمرًا لمنطقة سبها العسكرية.

وقالت ”من الواضح للجميع الآن أن السراج يمثل فقط ميليشيات طرابلس، ولقد حان الوقت أيضًا لإيطاليا، لتصبح من رعاة حفتر بدلًا من السراج، خصوصًا بعد سيطرته على آبار النفط والغاز“، على حد وصف الصحيفة.

وأشارت إلى كون الواقع في الميدان يؤكد أنه من دون النفط والغاز من المناطق النائية، ستكون قدرة ميليشيات طرابلس على البقاء قصيرة جدًا، ويجب أن تكون ليبيا مستقرة، تحقيقًا لمصلحة الليبيين وكذلك مصالحنا، و“من أجل ذلك، من المؤكد أنه يجب علينا تغيير السياسة، وإلا فإننا سننزع ونستبعد من اللعبة“.

وخلصت الصحيفة للقول ”لقد دعمنا السراج، لكن، ليس لديه قوة خاصة به، وهو الآن رهينة لأولئك الذين يجوبون طرابلس حاملين السلاح“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com