هل حرّض الشاهد وزراء الحكومة التونسية على خصومة السبسي؟‎

هل حرّض الشاهد وزراء الحكومة التونسية على خصومة السبسي؟‎

المصدر: تونس- إرم نيوز

فاجأ وزير الزراعة التونسي، سمير الطيب، الشارع العام بإعلانه الولاء لرئيس حكومته يوسف الشاهد، ودعمه ترشحه في انتخابات الرئاسة القادمة بدل رئيس البلاد الباجي قايد السبسي، رغم أن الطرفين لم يُعلنا صراحةً رغبتهما في خوض السباق الرئاسي.

وقال الطيب، الذي يواجه منذ فترة انتقادات لاذعة لطريقة تسييره، إنه لو خُيّر بين السبسي والشاهد في الانتخابات القادمة، لاختار الشاهد ”رغم أني أكن احترامًا كبيرًا للرئيس السبسي“، وفق ما جاء في تصريحاته لإذاعة ”إكسبريس أف أم“ المحلية.

وجزم وزير الزراعة، أن ”يوسف الشاهد يحمل مشروعًا ومستقبلًا أكثر من السبسي“، ورغم واقعية التصريح استنادًا إلى فارق السن بين الرجلين، إلا أن ذلك يُعد ضربة موجعة لرئيس البلاد، الذي اشتكى سابقًا من محاولة رئيس الحكومة التمرد عليه.

ودافع الوزير عن مشروع الشاهد رغم إثارته جدلًا سياسيًا وقانونيًا بعد أيام قليلة من تأسيس حزب ”تحيا تونس“، لكن خطوة سمير الطيب، قد تكون بداية لتمرد علني يقوم به تباعًا وزراء الحكومة التونسية، في سياق المعركة السياسية والإعلامية الدائرة بين السبسي والشاهد.

واشتكى الرئيس التونسي، الباجي قايد السبسي، من “تفرّد“ يوسف الشاهد بقرارات تشكيل الحكومة دون إعلامه، بحسب ما صرحت به الناطقة الرسمية باسم رئاسة الجمهورية سعيدة قراش، التي اتهمت رئيس الحكومة بـ“الانقلاب على الدستور والإرادة الشعبية وخذلان الرئيس“.

وتمسك الشاهد بصلاحيات دستورية، يقول إنها ”تجيز له تشكيل الحكومة ولا تلزمه صراحةً بالتشاور مع رئيس البلاد، إلا في حالتي وزيري الدفاع والخارجية“، الأمر الذي أخرج الخلافات بينه والسبسي إلى العلن.