أخبار

ليبيا.. الكشف عن آلية التمثيل في "المؤتمر الوطني الجامع" وسط انتقادات حادة
تاريخ النشر: 07 يناير 2019 12:12 GMT
تاريخ التحديث: 07 يناير 2019 12:12 GMT

ليبيا.. الكشف عن آلية التمثيل في "المؤتمر الوطني الجامع" وسط انتقادات حادة

رأى مراقبون أن النظام سيثير الكثير من اللغط والجدل، وربما لن يؤدي لوفاق بين الليبيين حتى وإن شُكِلت أجسام جديدة وفقًا لذلك .

+A -A
المصدر: عبدالعزيز الرواف – إرم نيوز

كشفت وثائق ليبية رسمية، أن النظام الأساسي للمؤتمر الليبي الوطني الجامع سيتكون من 140 عضوًا موزعين على 5 كيانات.

وبحسب الوثائق التي نشرتها اللجنة التحضيرية للمؤتمر، سيتم تقسيم الكيانات الخمسة على ”المكونات الاجتماعية (القبائل) والسياسية والنخب الفاعلة ولجان المصالحة والكيانات الأمنية والعسكرية“.

وأوضحت الوثائق أن ”3 أعضاء عن كل كيان سيمثلون البرلمان ومجلس الدولة وهيئة صياغة الدستور“.

وأوضحت أن ”تمثيل المكونات الاجتماعية (شيوخ القبائل وأعيانها) سيكون عن طريق نسبة عدد السكان، وكحد أدنى عضو عن كل منطقة يبلغ سكانها 250 ألف نسمة وصولًا إلى 4 أعضاء للمنطقة التي تضم مليون شخص“.

وأضافت أنه ”سيتم تمثيل أنصار النظام الملكي ونظام القذافي والنظام الفيدرالي بواقع عضوين لكل كيان، كما سيكون لتنظيمات اتحاد العمال، والطلاب، والشباب، عضو لكل تنظيم منها“.

وبحسب النظام الأساسي للمؤتمر الجامع سيمثل المؤسسة العسكرية ”الجيش الوطني“ 9 أعضاء، وقوات حكومة الوفاق 3 أعضاء وقوة البنيان المرصوص 3 أعضاء.

وجاء في بعض مواد النظام بخصوص اتخاذ القرارات أن ”يكون بالأغلبية وأن يكون النصاب الصحيح للحضور لا يقل عن نصف أعضاء المؤتمر“.

كما بين النظام الأساسي في مادته التاسعة أن ”العمل بالمؤتمر سيكون على سبيل التفرغ التام، وأي مقاطع لا يعتد بمقطعته ويعتبر في حكم الموافق على القرارات التي تتخذ في غيابه“.

وأشارت المادة 12 من النظام الأساسي إلى أن ”من مهام هذا المؤتمر اختيار مجلس رئاسي مؤقت، وتشكيل حكومة مؤقتة، وكذلك اختيار قيادة عسكرية مؤقتة، ويكون المؤتمر الجامع هو السلطة التشريعية إلى حين انتخاب سلطة تشريعية جديدة“.

ويرى مراقبون أن ”النظام سيثير الكثير من اللغط والجدل، وربما لن يؤدي لوفاق بين الليبيين حتى وإن شُكِلت أجسام جديدة وفقًا لذلك“.

وقال المحلل السياسي عزالدين عبدالسلام إن ”هناك أكثر من مادة ملغومة بهذا النظام منها طريقة الاختيار والتأكيد على أغلبية العدد وليس المناطق؛ لأنه وفق عبدالسلام ليبيا مناطق وكيانات قبلية يصعب أن تجمعها حاليًا وفق رؤية أغلبية العدد“.

من جانبه أكد الناشط السياسي عبدالمنعم الصالحين أن ”تمثيل القبائل بهذه الطريقة، بعيد عن الواقع، ولن يوصل لتوافق حول ممثلها فمنطقة فيها عشرون قبيلة وعدد سكان في حدود المئتي ألف سيمثلها شخص واحد وهذا لن يؤدي لتوافق اطلاقا على اسم الممثل“.

 

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك