نواب تونسيون يحمّلون نجل الرئيس مسؤولية نزيف الاستقالات ويطالبونه بالرحيل

نواب تونسيون يحمّلون نجل الرئيس مسؤولية نزيف الاستقالات ويطالبونه بالرحيل

المصدر: يحيى مروان - إرم نيوز

وجّه عدد من نواب البرلمان التونسي أصابع الاتهام إلى نجل رئيس البلاد، حافظ قائد السبسي، وطالبوه بالاستقالة من قيادة حزب حركة نداء تونس.

وحمّل النواب، حافظ قائد السبسي، مسؤولية انهيار الحزب وفقدانه لمعظم نوابه وقياداته، واعتبروه المسؤول الأوّل عن أزمة النداء.

وأكّدت النائبة المستقيلة من حزب النداء مؤخرًا، الزهرة إدريس، أن دكتاتورية حافظ قائد السبسي وانفراده بالرأي، أسباب دفعت النواب الى الاستقالة.

وأضافت الزهرة إدريس، في تصريح لـ”إرم نيوز”، أن نزيف الاستقالات من نداء تونس لن يتوقّف ما دام حافظ قائد السبسي على رأس الحزب.

وشدّدت النائبة المستقيلة من النداء على أن الاستقالات القادمة ستكون بحجم أكبر، مشيرة إلى أن هذه الاستقالات ستتسبب في تحولات كبرى داخل الحزب.

وطالبت نائبة حركة نداء تونس فاطمة المسدي برحيل حافظ السبسي عن نداء تونس، مضيفة في تصريح لـ”إرم نيوز” أنه مُطالب بالاستقالة والتنازل عن صلاحياته لهيئة تقوم بتسيير الحزب عوضًا عنه.

واعتبرت نائبة النداء أنه على نجل الرئيس الابتعاد عن قيادة الحزب إلى حين عقد مؤتمر يتم ضمنه انتخاب قيادة جديدة.

وشددت نائبة حزب مشروع تونس في البرلمان، نادية زنقر، على أن حزب المشروع لن يدخل في أي تحالف مع حزب النداء تحت قيادة حافظ قائد السبسي.

وأشارت زنقر، في تصريح لـ”إرم نيوز”، إلى أنها غادرت حزب النداء منذ فترة، بسبب ما أحدثه المدير التنفيذي، حافظ قائد السبسي، من خراب، مؤكدة أن خروج نجل الرئيس من حزب النداء، شرط كل نواب كتلة حزب مشروع تونس، للدخول في تحالف سياسي مع حزب النداء.

يُذكر أن المدير التنفيذي لحزب النداء، حافظ قائد السبسي، خاض سلسلة صراعات داخل الحزب، انتهت كل حلقة منها باستقالة عدد من النواب والقيادات.

وشكّل النواب المستقيلون من كتلة نداء تونس، كتلًا برلمانية أخرى، مثل كتلة مشروع تونس والكتلة الوطنية وكتلة الائتلاف الوطني.

يذكر أن كتلة حزب نداء تونس في البرلمان كانت تتصدّر المشهد البرلماني بـ86 نائبًا، لكنها شهدت نزيف استقالات جعل عدد نوابها لا يتجاوز 46 نائبًا فقط.

محتوى مدفوع