مفوضية أممية تقول إن اجتماع ممثلها مع حكومة ”الحوثيين“ لا يعني الاعتراف بها

مفوضية أممية تقول إن اجتماع ممثلها مع حكومة ”الحوثيين“ لا يعني الاعتراف بها

المصدر: صنعاء - إرم نيوز

قالت المفوضية السامية لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة، اليوم الثلاثاء، إن الاجتماع الذي عقده ممثل المفوضية باليمن مع وزير خارجية حكومة الحوثيين هشام شرف، كان ”مجاملة“، مشيرة إلى أن ذلك لا يعني الاعتراف بتلك الحكومة.

جاء ذلك في بيان للمتحدث باسم المفوض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة روبرت كولفيل، نقله موقع مركز الأمم المتحدة للإعلام.

وقال كولفيل، إن الحملة الإعلامية التي تستهدف ممثل مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان في اليمن، العبيد أحمد العبيد، بأنه قدم أوراق الاعتماد الخاصة به  ”لحكومة الأمر الواقع في صنعاء، في إشارة لحكومة الحوثيين، ما قد يفهم منه أنه تم الاعتراف بشرعية حكومة أخرى غير الحكومة الرسمية لليمن، مجافية للصحة“.

وأشار المسؤول الأممي، إلى أن العبيد تولى مهامه في اليمن بتاريخ 28 فبراير/شباط 2017، و“التقى بوزير خارجية سلطة الأمر الواقع في 5 مارس/آذار الجاري، بناء على طلب من وزارة الخارجية بحكومة الحوثيين“.

ولفت إلى أن اللقاء ”كان مجاملة لحكومة الأمر الواقع، ولم تقدم المفوضية أوراق اعتماد العبيد لهذه السلطات كما تمت الإشارة إليه في التقارير الصحفية“.

وقال المسؤول الأممي ”وفقًا للممارسات المتعارف عليها دوليًا، يقوم منسق الشؤون الإنسانية فقط، الممثل المقيم للأمم المتحدة بتقديم أوراق اعتماده إلى الحكومة الرسمية للدولة المعنية“، في إشارة إلى عدم ضرورة أن يقدم ممثل المفوضية أوراق اعتماده للحكومة الرسمية.

وبرر المسؤول الأممي، بأنه ”كي تقوم مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان بتنفيذ ولايتها في تعزيز وحماية حقوق الإنسان، فإنه لابد لها من التعامل المباشر مع سلطات الأمر الواقع ومختلف أطراف النزاعات المسلحة في جميع أنحاء العالم“، في إشارة إلى ضرورة التعامل مع حكومة الحوثيين في صنعاء والحكومة الشرعية في عدن.

وأشار كولفيل، إلى أنه عند تعيين العبيد، اتبع مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان الإجراءات البروتوكولية، وتم إبلاغ سلطات الدولة المعنية في اليمن وهي الحكومة الشرعية، وقطر وهي الدولة التي كان يعمل العبيد بها سابقًا، من خلال إرسال مذكرات للبعثات الدائمة الخاصة لكل منهما في جنيف.

وأول أمس الأحد الماضي، ذكرت وكالة ”سبأ“ التابعة للحوثيين، أن وزير الخارجية في حكومة الحوثي وصالح غير المعترف بها دوليًا، ”التقى الممثل المقيم لمفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان بصنعاء أي العبيد، الذي قدم أوراق اعتماده كممثل للمفوضية لدى اليمن”.

وتتهم الحكومة الشرعية، بعض ممثلي المنظمات الدولية، وعلى رأسها منسق الشؤون الإنسانية، جيمي ماكغولدريك، بمحاباة الحوثيين كون مقراتهم في صنعاء خاضعة لسيطرتهم، وتطالب بنقل مقرات المنظمات الدولية إلى العاصمة المؤقتة عدن.

فيما تقول المنظمات الدولية، إن طبيعة عملها الإنساني يستوجب منها التعامل مع كافة أطراف الصراع في اليمن، وأن اللقاءات مع تلك الأطراف، وخصوصًا الحوثيين، لا يعني الاعتراف بحكومتهم.

مواد مقترحة