بالصور والفيديو.. ”القوات اليمنية المشتركة“ تدفع بتعزيزات كبيرة لتحرير مدينة زبيد

بالصور والفيديو.. ”القوات اليمنية المشتركة“ تدفع بتعزيزات كبيرة لتحرير مدينة زبيد

المصدر: فريق التحرير

دفعت القوات اليمنية المشتركة المدعومة من التحالف العربي اليوم الجمعة، بتعزيزات عسكرية كبيرة، مجهزة بأسلحة نوعية متطورة وجاهزية قتالية، استعدادًا لمعركة تحرير مدينة زبيد في محافظة الحديدة، من قبضة الميليشيات الحوثية الموالية لإيران.

وتتمركز القوات المشتركة حاليًا على مشارف مدينة زبيد تأهبًا لمعركة كبرى لتحريرها من الميليشيات الحوثية، وذلك في إطار تكتيك عسكري يراعي الحفاظ على أرواح المدنيين والبنى التحتية، بما يضمن تحرير المدينة التاريخية، دون خسائر في صفوف المدنيين الذين تتخذهم الميليشيات دروعًا بشرية لحماية عناصرها المهزومة في ساحات القتال، وفق ما نقلته وكالة أنباء الإمارات (وام).

وتشكل السيطرة على مدينة زبيد التاريخية، المدرجة على قائمة التراث الإنساني العالمي، وتمثل ثاني أهم وأكبر مديريات محافظة الحديدة، ضربة قاصمة للميليشيات الحوثية، نظرًا لوقوعها على خط إمداداتهم في المناطق الشرقية من المحافظة، والذي يفتح نافذة لقوات المقاومة اليمنية المشتركة للتوغل أكثر في المديريات الواقعة شرق المحافظة.

كما دفعت القوات المشتركة بآلاف المقاتلين المدربين للمشاركة في تحرير مدينة زبيد الإستراتيجية، إضافة إلى تأمين المناطق المحررة في محافظة الحديدة والسيطرة على ما تبقى من مناطق الساحل الغربي.

وتخوض قوات مشتركة (مكونة من المقاومة الوطنية والمقاومة التهامية وألوية العمالقة) بدعم من التحالف العربي، معركة إنسانية في سبيل تحرير الشعب اليمني من ميليشيات الحوثي الموالية لإيران، في حين تسير العمليات العسكرية وفق خطط مدروسة ومحكمة لضمان تفادي أي خسائر بين المدنيين.

ويأتي تدفق قوات عسكرية مدربة مدعومة بتعزيزات عسكرية كبيرة، إلى محافظة الحديدة ضمن الاستعدادات لتطوير العمليات في الساحل الغربي، وتطهير ما تبقى من مديريات من سيطرة الميليشيات الحوثية، في الوقت الذي تواصل فيه القوات المشتركة تمشيطها لمزارع تقع جنوب التحيتا، وصولًا إلى مزارع غرب مدينة زبيد التاريخية، التي تمكنت من السيطرة على مواقع الميليشيات وتكبيدهم خسائر فادحة في العتاد والأرواح.

وتشهد الميليشيات الحوثية الموالية لإيران، انهيارات وهزائم متلاحقة أمام تقدم قوات التحالف العربي والمقاومة اليمنية المشتركة، في جبهة الساحل الغربي، وسط تحطم تحصيناتها وتهاوي دفاعاتها، ما أفقدها القدرة على الصمود ميدانيًا، وهروب عناصرها حيث تلقنت درسًا قاسيًا في القتال بعد تحرير مديرية التحيتا والمناطق المحيطة بها.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com