6 أغسطس

بعد ضغوط قوية من قادة بحزبه.. هل ينهي صالح تحالفه مع الحوثي؟

بعد ضغوط قوية من قادة بحزبه.. هل ين...

تصاعدت حدة الخلافات بين ميليشيا الحوثيين وحزب "المؤتمر الشعبي العام" بقيادة الرئيس اليمني المخلوع، علي عبدالله صالح، إثر اتهام الأخير للحوثيين بـ"الاضطهاد"

تصاعدت حدة الخلافات بين ميليشيا الحوثيين وحزب ”المؤتمر الشعبي العام“ بقيادة الرئيس اليمني المخلوع، علي عبدالله صالح، إثر اتهام الأخير للحوثيين بـ“الاضطهاد“ و“التنكيل“ بقيادات بالحزب وشخصيات موالية له، ما دفعه للتهديد، علنيًا وللمرة الأولى، أمس الأربعاء، بإنهاء تحالفهما.

وكشفت رسالة، نشرتها صحيفة ”عدن الغد“، وجهها أمين عام الحزب، عارف الزوكا، إلى ما يسمى بـ“المجلس السياسي للحوثيين“، عما وصفته بـ“الممارسات الإرهابية والفكرية والسياسية غير المسؤولة، التي تنتهجها ميليشيا الحوثي في وزارات المؤتمر في صنعاء“ وهي وزارت خاصعة لسيطرة حزب صالح ضمن تحالف مع الحوثيين.

واعتبرت الرسالة أن هذه الممارسات ”مؤشر ودليل قاطع على عدم وجود رغبة حقيقية لدى الحوثيين في استمرار الشراكة إلا في إطار سيطرتهم الكاملة“.

وهاجمت الرسالة ما وصفتها بـ“تصرفات سلبية كبيرة من قبل الحوثيين، بينها الانفراد بإصدار القرارات ،واقتحام وزارات المؤتمر، والإصرار على إهانة الوزراء“.

ونشر الزوكا كشفًا بأسماء 44 شخصية قال إنها من قيادات الحوثي وصحافيين تابعين لها، دأبت على مهاجمة الرئيس اليمني السابق وحزبه، مؤكدًا أنها لن تتجرأ على ذلك ”دون موافقة الحوثيين“.

ونقلت ”عدن الغد“ عن أعضاء في حزب صالح قولهم: ”إنهم يرفضون ”شراكة صورية أو ديكورية مع الحوثيين“.

وبحسب الصحيفة فإن هذا التطور ”يعد أول تهديد رسمي منذ ظهور الخلافات بين طرفي الانقلاب، والتي وصلت إلى اشتباكات مسلحة في صنعاء أواخر آب/أغسطس الماضي، سقط خلالها قتلى وجرحى من الطرفين“.

ونقل المصدر جهات في حزب المؤتمر الشعبي قولها: ”إن الرئيس اليمني السابق يتعرض لـ“ضغوط قوية من قبل قيادات حزبه ؛لإنهاء تحالفه مع الحوثيين، إثر تزايد حدة التجاوزات بحقهم خلال الأشهر الماضية“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk[at]eremnews[dot]com