أعمدة الدخان تتصاعد من أحد المباني في السودان
أعمدة الدخان تتصاعد من أحد المباني في السودانرويترز

قيادي سوداني لـ"إرم نيوز": قوات البرهان تقصف ممرات آمنة لخروج المدنيين من الفاشر

أكد قيادي في تنسيقية القوى الديمقراطية المدنية "تقدم" أن الجيش السوداني وحلفائه من الميليشيات المتطرفة وعلى رأسهم جماعة الإخوان، قاموا بقصف ممرات آمنة كان يتم تمهيدها من جانب قوات "الدعم السريع" في محيط مدينة الفاشر، لخروج المدنيين.

وقال قيادي "تقدم" في تصريحات لـ"إرم نيوز"، إنه خلال الساعات الأخيرة قامت الميليشيات المتطرفة وعلى رأسها جماعة "الإخوان" التي تسيطر عناصرها على سلاح الجو التابع للجيش السوداني والاستخبارات العسكرية، بقصف عدة ممرات كانت تمهد لخروج المدنيين وإدخال المساعدات.

وأوضح أنّ هذه الميليشيات استغلت أمرين دعائيين هامين، الأول هو انشغال الإعلام الدولي بعدة أحداث كبرى، والثاني عدم قدرة قوات "الدعم السريع" سياسيا على فضح هذا القصف الذي تقوم به قوات "البرهان" وإحاطة المؤسسات الأممية بذلك، وفق تعبيره.

وأشار القيادي الذي رفض ذكر اسمه، إلى أن البرهان وقيادات الإخوان يعملون على ارتكاب مجازر في حق المدنيين ثم إلصاقها بقوات الدعم السريع، لتهييج المجتمع الدولي وحصول قوات البرهان وحلفائه على دعم سياسي دولي بعد أن خسر عسكريا، وفق قراءته.

أخبار ذات صلة
معارك الفاشر تمتد لمنطقة قرب مواقع سيطرة الجيش السوداني

وتابع أن المجتمع الدولي ممثلا في المنظمات الأممية يجيد تقديم "العبارات الرنانة" لإنقاذ المدنيين ولكن على أرض الواقع تكون هذه المنظمات مستسلمة صامتة أمام تصرفات الجيش وحلفائه، وكان أخر فصل منها القصف الذي يستهدف ممرات آمنة مهدت بالفعل لخروج المدنيين من الفاشر، بحسب قوله.

وحول عدم وجود ممثلين أمميين لمراقبة إحداث ممرات آمنة لخروج المدنيين في الفاشر أوضح القيادي أن "تقدم" طرحت في عدد من اللقاءات مع المؤسسات الأممية ذلك، ونفس الأمر طُرح من جانب الجبهة الثورية عبر د.الهادي إدريس، ورئيس حركة "تجمع قوى تحرير السودان" الطاهر حجر في العديد من اللقاءات، ولكن تلك المنظمات الدولية تتحرك ببطء وتتمسك بالحصول على إذن أو تصريح من البرهان وحلفائه على اعتبار أنهم "حكومة الأمر الواقع" وفق تعبيره.

وطالب القيادي بـ"تقدم" المجتمع الدولي بفرض إدخال المساعدات وتمهيد الممرات الآمنة على الجيش وحلفائه الذين قامت ضدهم في الأساس ثورة الشعب السوداني، وقاموا بتخريب الانتقال السلمي، ووقفوا وراء الانقلاب، وضد الاتفاق الاطاري، متسائلا :"كيف سيكون لديهم أدنى حرص على مصالح السودانيين ومعاناتهم بعد كل ذلك؟!" بحسب قوله.

الأكثر قراءة

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com