بعد اتهامه لزملائه بالتغريب.. كاتب سعودي يصف عضوًا بمجلس الشورى بـ“المجنون“ – إرم نيوز‬‎

بعد اتهامه لزملائه بالتغريب.. كاتب سعودي يصف عضوًا بمجلس الشورى بـ“المجنون“

بعد اتهامه لزملائه بالتغريب.. كاتب سعودي يصف عضوًا بمجلس الشورى بـ“المجنون“

المصدر: الرياض - إرم نيوز

بات عضو مجلس الشورى السعودي، الذي تهجم على زملائه المؤيدين لضم هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر إلى وزارة الشؤون الإسلامية، الأسبوع الماضي، واتهمهم بالتغريب والليبرالية، عرضة لانتقادات النخب في البلاد، إذ وصفه البعض بأنه يعاني ”جنون الارتياب“.

وقال الكاتب السعودي، هاني الظاهري، إن عضو المجلس ”تجاوز صلاحياته ومارس الإثارة على توصية دمج هيئة الأمر بالمعروف بوزارة الشؤون الإسلامية التي تقدم بها ثلاثة من زملائه، رغم أنها لم تُطرح للتصويت حتى تاريخ الجلسة ولم يُطلب رأيه فيها، ليكشف بشكل غير مباشر أن انتفاضته ليست سوى مجرد إثارة لايصال رسالة (مجنون ارتياب كبير) أصدر بيانًا ضد التوصية ووصف مقدميها بالتغريبيين وذوي المطامع“.

وأضاف الظاهري، أن ”المثير في الأمر أن العضو المذكور زعم أن قرار تنظيم الهيئة الذي مرت سنة كاملة على إقراره تسبب في معاناة المجتمع، ولا نعرف عن أي مجتمع يتحدث“.

ورأى الكاتب، أن ”حكمة هذا القرار حمت كرامة المواطنين وحقوقهم ورفعت عنهم معاناة حقيقية، كانوا يواجهونها مع متجاوزي الأنظمة المنتسبين للهيئة، كما ذكر أن أمن المجتمع في أفضل حالاته في ظل الأجهزة الأمنية التي وضعتها القيادة لهذا الهدف“.

وبعد أعوام من الانتقادات لآلية عمل هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في السعودية، في ظل ارتفاع نسبة المخالفات بين أعضائها، بات بعض السعوديين يتساءلون عن جدوى وجودها وإن كان دورها قد تقلص كثيرا.

ويواجه أعضاء الهيئة البالغ عددهم 5 آلاف، الذين يجسدون دور الشرطة الدينية، ويحملون على عاتقهم تكليفًا بتطبيق الشريعة الإسلامية في المملكة، انتقادات ناتجة عن بعض الممارسات التي قاموا بها.

ولم يشفع القرار الوزاري الصادر في أبريل/نيسان 2016، للهيئة، ولم تخف حدة التهجم عليها، على الرغم من أنه حصر دورها في تقديم البلاغات بالمخالفات من خلال آلية عمل محددة تعطى لذوي الصلاحيات، كالشرطة ومديرية مكافحة المخدرات، مع التزام الهيئة بعدم إيقاف الأشخاص أو التحفظ عليهم أو مطاردتهم أو حتى طلب وثائقهم أو التثبت من هوياتهم.

وأمام سيل من الانتقادات، لا يتوقف محافظون سعوديون عن المطالبة بعودة الهيئة إلى ضبط المجتمع، ومنحها صلاحياتها السابقة، مشيدين بالدور الذي كانت تقوم به بحث الناس على الصلاة، وإنْ بالقوة، والمخالفات الصارمة بحق المخالفين.

وسبق أن رصد موقع ”إرم نيوز“، وسومات عدّة في موقع تويتر، تؤيد رجال الهيئة، لتسلط الضوء على الدور الكبير الذي لعبته منذ تأسيسها، قبل 70 عامًا، في منع عدد كبير من الجرائم؛ معظمها مرتبط بعادات وتقاليد المجتمع السعودي المحافظ، إذ تشكل الهيئة قوة ردع موجودة في كل أنحاء المملكة .

وفي تحول لافت حيال آلية قبول أعضاء الهيئة الذين يعرفون بـ“المطاوعين“ أو ”المطاوعة“، رفعت وزارة الخدمة المدنية، في أبريل/نيسان الماضي، الحد الأدنى من التأهيل العلمي لسلاسل فئات وظائف (رؤساء مراكز الهيئات الدينية، ورؤساء الهيئات الدينية، وأعضاء الهيئات الدينية) إلى الدرجة الجامعية بناء على قرار وزير الخدمة المدنية خالد العرج.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com