السعوديات يحتفلن بمرور عام على السماح لهن بقيادة السيارات (فيديو وصور)

السعوديات يحتفلن بمرور عام على السماح لهن بقيادة السيارات (فيديو وصور)

المصدر: قحطان العبوش– إرم نيوز

يصادف اليوم العاشر من شهر شوال الهجري، الذكرى السنوية الأولى، لتطبيق قرار السماح للنساء بقيادة السيارات في السعودية، بعد عقود من الحظر الذي استند لفتاوى وتفسيرات دينية ما لبثت أن تخلت عنها الرياض.

ولم تمر هذه الذكرى دون احتفال النساء السعوديات، ومناصري تلك الخطوة التي يوجد بالفعل معارضين لها على الرغم من كون المملكة كانت البلد الوحيد في العالم الذي يمنع نساءه من قيادة السيارات، وما جر عليه ذلك من انتقادات.

 

 

وتنوعت طرق النساء السعوديات والمقيمات في المملكة وزائريها، في الاحتفال بأول عام قيادة، فيما اختار الرجال مؤيدو الخطوة التي اتخذها العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز، إحياء الذكرى السنوية الأولى بالتدوين في مواقع التواصل الاجتماعي؛ للإشادة بالقرار ونتائجه على أرض الواقع.

وانتشرت الكثير من مقاطع الفيديو لمن اخترن الاحتفال الصامت بالقيادة على صوت الموسيقى والأغاني في شوارع المملكة، وزينت أخريات سياراتهن بألوان زاهية، وعرض فريق ثالث رخص القيادة التي حصلن عليها، واختارت بعضهن الورود للتعبير عن الفرح في المناسبة.

وحضرت قوالب الحلوى في احتفال فريق آخر من السعوديات، وروت بعضهن تجارب القيادة خلال عام مضى، وما واجهنه من عقبات، وما تعلمنه من تجارب قوانين السير في طرقات مدن المملكة.

وانصبت تدوينات الرجال المناصرين لقيادة النساء للسيارات، على إبراز نتائجها على الأرض، إذ تمكنت النساء اللاتي حصلن على رخص قيادة من قيادة سياراتهن بأنفسهن، وتوفير مبالغ كبيرة كانت تدفع للسائقين الخاصين، كما لم تسجل حوادث مرورية تذكر، ولا حوادث تحرش حذر منها معارضو قيادة السيارات مرارًا في الماضي.

تاريخ القيادة النسائية

في سبتمبر/أيلول من العام 2017، أنهى الملك سلمان الحظر المفروض على القيادة النسائية، وأمر بتعديل قوانين المرور، وإنشاء مدارس لتعليم النساء القيادة، ليسري السماح لهن بالقيادة في 24 يونيو/حزيران من العام 2018.

ومع دخول الدقيقة الأولى من ذلك التاريخ، قادت كثير من السعوديات اللاتي يحملن رخص قيادة، سياراتهن في منتصف الليل بشوارع المملكة الرئيسية، في تعبير عن اللهفة لكسر ذلك الحظر الذي لم تتوقف السعوديات عن المطالبة برفعه طوال السنوات الطويلة الماضية، عبر حملات في كافة مواقع التواصل الاجتماعي أو بحملات قيادة ميدانية تحدت الحظر، انتهت بتوقيف عدد من المشاركات فيها.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com