جانب لنزوح الغزيين هروبا من الحرب
جانب لنزوح الغزيين هروبا من الحربمتداولة

"يوم عيد".. غزيّون يعودون إلى مخيم النصيرات بعد نزوح قاسٍ

دفع الهدوء في مخيم النصيرات بغزة مئات العائلات إلى العودة، بعدما عاشوا 3 أسابيع نازحين في جنوب القطاع، وسط أجواء وصفها نازحون بـ"يوم العيد".

كما ساهم استعادة وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين (أونروا) لعملها داخل مراكز الإيواء في المنطقة، في طمأنة السكان وزيادة أعداد العائدين إلى بيوتهم.

وقال محمود السردي، وهو أحد سكان مخيم النصيرات، وكان نازحا في مدينة رفح هربًا من القتال: "لقد عشنا أسابيع قاسية في منطقة المواصي غرب مدينة رفح داخل خيمة صغيرة بداخلها أكثر من 10 أشخاص بعدما كنا نسكن في بناية مكونة من عدة طوابق".

وأضاف، في حديث لـ"إرم نيوز"، أن "العودة جاءت بعد أن سمع أخبارا مطمئنة من قبل بعض الجيران عن عودة الهدوء للمخيم، وبدء إعادة فتح الأسواق وعودة الأونروا لممارسة عملها كالمعتاد في مراكز الإيواء التي عادت مكتظة بالنازحين".

أخبار ذات صلة
الكلاب تنهش أشلاء الأموات في غزة والجوع ينخر أجساد الأحياء

وأكد السردي أن "استئناف عمل الأونروا طمأن السكان، لأنها لا تعود إلا بعد قرار بأن القتال انتهى في هذه المناطق، وبالتالي بدأنا بحزم أمتعتنا وعدنا أدراجنا وسط شعور بالفرحة بأننا لم نبتعد كثيرًا عن المنزل واستطعنا العودة إليه بسلام"، وفق قوله.

بدوره، يقول منير صبح، وهو أيضا نزح من المخيم إلى رفح، "اضطررنا إلى العيش في أول يومين على الشارع وداخل مركبتنا الخاصة".

وأكمل صبح، في حديث لـ "إرم نيوز"، "اشترينا خيمة بأكثر من 10 أضعاف ثمنها الحقيقي، ليقطن فيها أكثر من 15 شخصا معظمهم من الأطفال والنساء، في ظروف معيشية قاسية تفتقر للحد الأدنى من مقومات الحياة".

ومع بدء الحديث عن عودة الهدوء للمخيم بعد انسحاب الدبابات الإسرائيلية، يؤكد صبح أن العائلة اتخذت قراراً بالعودة.

وتابع: "نمنا تلك الليلة يملؤنا الشعور بالسعادة بأننا سنعود إلى المنزل وكأنه يوم عيد.. وبالفعل انطلقت رحلة العودة التي كانت تختلف تمامًا عن رحلة النزوح، ووصلنا إلى منزلنا وسط فرحة عارمة من الأطفال".

ولفت إلى أن نحو 70% من سكان المخيم عادوا إلى منازلهم.

الأكثر قراءة

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com