علي عبدالله صالح يخرج عن طوره خلال خطاب ”النفير العام“.. ماذا قال؟

علي عبدالله صالح يخرج عن طوره خلال خطاب ”النفير العام“.. ماذا قال؟

المصدر: صنعاء - إرم نيوز

في خطاب له اليوم الخميس أمام مجموعة من عناصر حزبه في العاصمة اليمنية صنعاء، خرج الرئيس اليمني المخلوع، علي عبد الله صالح عن اللياقة السياسية، في حديثه لخصومه.

ودعا علي عبدالله صالح، أبناء المحافظات الشمالية للنفير العام ورفد جبهات القتال بالمقاتلين،خاصة جبهات الحدود مع المملكة العربية السعودية.

وقال صالح، خلال حضوره لقاءً تشاوريًا لقيادات حزب المؤتمر الشعبي العام -الفصيل التابع له: ”أدعو محافظة صنعاء وكل المحافظات الى رفد الجبهات بالمقاتلين، وأن تبتعد عن الاستعراض، وأن نتجه ببنادقنا ومدافعنا ورشاشاتنا إلى الجبهات، وأنتم تعرفون ما أقصد وأي جبهات، جبهات الحدود مع المملكة العربية السعودية ”.

وتابع صالح: ”أصحح مفاهيم الإعلام المحلي بأن 17 دولة معتدية على اليمن وليست 16 أو 14، افهمْ يا إعلام، 17 دولة معتدية على الشعب اليمني في مقدمتها 3 دول: الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وإسرائيل ، الباقي -كما تحدثت في خطاب سابق- مجرد أتباع“ على حدّ تعبيره.

النفير العام

وتابع: ”الاستعراض بالنفير العام يرفع المعنويات للذهاب للمعارك، وعندكم مقاتلون أشداء  وأنا أعرفهم حقَّ المعرفة 400 ألف مقاتل وليس ألفًا، ولا ألفين، تحركوا بأسلحتكم وارفدوا الجبهات، ارفدوا نجران وعسير وجيزان، ارفدوها بالمقاتلين..“.

وطالب صالح الحكومة بمساعدة المقاتلين وتزويدهم بالعتاد ووسائل النقل قائلاً: ”على الحكومة و وزارة الدفاع تزويد المقاتلين بوسائل النقل والعتاد ليتحركوا إلى الجبهات، من هنا ستتغير المعادلة“.

ووصف صالح الرئيس هادي بالفأر قائلاً: ”الفار (هادي) يبحث عن ملجأ ذهب إلى أبوظبي ما قبلته، ذهب إلى قطر ما قبلته ، الآن عند وليّ نعمته أو أولياء نعمته، أنا أقول استحِ استحِ، واللي ما يستحي يفعل ما يشتهي، استحِ انتهت ولايتك، لأنَّها غير شرعية على الإطلاق، شرعيتك هي المال وقتل بعضنا البعض، ما في أحد يقاتلنا، المشكلة إنه إحنا نقتل بعضنا البعض، شوية فلوس، شوية معابر، شوية ذخيرة، ودفعوا لمأرب والجوف و تعز و البيضاء و شبوة، يتقاتلون بينهم البين“.

وأضاف صالح:“المخطط الذي رسم في العام 1962 بعد قيام الثورة يجيبوا لهم شوية فلوس ويقول لك هؤلاء يمنيون مرتزقة، إحنا مش مرتزقة، المرتزقة الذين تُشترى ضمائرهم، أمّا إحنا الشعب صامد وصابر وهو فقير ويواجهكم ويتحداكم، وأنا أقول عندما نقول نتحدى نتحدى بالفعل مش بالكلام، صمودنا تحدٍ، قتالنا على الجبهات تحدٍ، الصبر على الجوع تحدٍ، الصبر على انعدام العلاج هو تحدٍ، ذهاب أطفالنا إلى المدارس تحدٍ، قصف الطائرات فوق رؤوسنا هذا كله تحدٍ، 17 دولة تعتدي على اليمن”.

ملاحقة عناصر الإخوان المسلمين

وطالب صالح في سياق كلمته مقاتليه ملاحقة عناصر حزب الإصلاح، قائلاً: ”أمّنوا مناطقكم وتابعوا الخونة والمرتزقة من مخلفات تنظيم الإرهاب الإخوان المسلمين، لا أصلح الله لهم حالاً، دمروا الوطن من أجل كراسي السلطة، من أجل السلطة بلد يدمر“.

وخاطب أفراد حزب الإصلاح، بقوله: ”المفروض أنكم تسلموا أنفسكم لقراكم ومشايخكم، واطلبوا منهم العفو والمسامحة، يكفيكم دمرتم البلد، من 2011 وأنتم تحملون معول الهدم“.

وأشاد صالح في ختام كلمته بحكم الإمامة الذي ثار عليه الشعب اليمني، ونجح خلال شهر سبتمبر أيلول من العام 1962م، في إسقاطه، وإعلان قيام الجمهورية شمال اليمن آنذاك.

وفي هذا الصدد قال صالح: ”بيت حميد الدين الذين حكموا لم يعبثوا بأمن الوطن كما عبث هؤلاء المتطرفون الدواعش، علينا أن نواجه الإرهاب بقوة وكل واحد مسؤول عن قريته“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com