أنباء عن نجاة المخلوع علي عبدالله صالح من محاولة اغتيال بتدبير حوثي

أنباء عن نجاة المخلوع علي عبدالله صالح من محاولة اغتيال بتدبير حوثي

قالت وسائل إعلام ونشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي اليوم الخميس، إن الرئيس اليمني المخلوع، علي عبدالله صالح، تعرض لمحاولة اغتيال بتدبير من الحوثيين خلال وجوده في منزل شيخ قبائل بكيل، الشيخ ناجي الشايف.

وأضافت أن سبب التأهب الأمني الذي قام به المخلوع، في صنعاء خلال الفترة الماضية، ومطالبته قواته في صعدة بالعودة إلى العاصمة، تعود إلى محاولة الاغتيال تلك التي جرت في الفترة الماضية من دون تحديد تاريخ محدد.

ونقل موقع “بوابة القاهرة” عن مصادر أن الحرس الجمهوري يشهد خلال الفترة الحالية انشقاقات كبيرة، بسبب انضمام العديد من عناصره إلى الحوثيين، نتيجة للإغراءات المادية، مما أثار حنق المخلوع.

وقالت المصادر، إنه رغم أن الجهة التي تقف وراء محاولة الاغتيال لم يتم كشفها بصورة علنية، إلا أن معلومات مؤكدة تشير إلى أن الحوثيين جهزوا فرقا متخصصة في الاغتيالات، تم تدريبها في إيران ولبنان، بهدف اغتيال المخلوع علي صالح والقيادات الموالية له.

وأضافت المصادر، أن كثيرا من ضباط وجنود الحرس الجمهوري انضموا لجماعة الحوثيين، وباتت مصالحهم مرتبطة بها، ما زاد قلق المخلوع، وتسبب في اندلاع مشكلات بين طرفي الانقلاب، انعكست في عدم تشكيل حكومتهم.

وأوضحت المصادر أن المخلوع قام بعد المحاولة بإجراء تغييرات كبيرة في حراساته الشخصية، وعقد اجتماعا سريا مع عدد من قيادات الحرس الجمهوري، ووجه بعض القوات بالتمركز في مواقع محددة، مثل معسكر النهدين وغيرها، وتشديد الرقابة على الحوثيين وعدم الثقة فيهم، وطلب من عناصره الموجودة في صعدة العودة إلى صنعاء، فيما وافق بعضهم على العودة، بقي كثيرون هناك مع جماعة الحوثيين، بسبب الإغراءات التي قدموها لهم، وانتظام صرف رواتبهم ومستحقاتهم المالية.