برلماني إيراني يتهم دولة ”ثالثة“ باستهداف السفن قرب الفجيرة.. وآخر يزعم أنه حادث ”مفتعل“

برلماني إيراني يتهم دولة ”ثالثة“ باستهداف السفن قرب الفجيرة.. وآخر يزعم أنه حادث ”مفتعل“

المصدر: إرم نيوز

كثفت إيران من التصريحات التي تسعى من خلالها للتنصل من الهجوم الذي استهدف بأعمال ”تخريبية“ أربع سفن شحن تجارية في مياه الإمارات قبالة إيران، في شرق إمارة الفجيرة.

وقال حشمت الله فلاحت بيشه، عضو البرلمان الإيراني، اليوم الاثنين، إن ”مخربين من دولة ثالثة“ قد يكونون وراء الهجوم الذي وصفته الإمارات بالخطير.

ونقلت وكالة الجمهورية الإسلامية الإيرانية للأنباء (إيرنا) عن بيشه، رئيس لجنة الأمن القومي بالبرلمان، قوله إن ”هجمات ميناء الفجيرة ربما نفذها مخربون من دولة ثالثة يسعون لزعزعة استقرار المنطقة“، وفقًا لرويترز.

وفي السياق ذاته، اعتبر عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، مصطفى كواكبيان، أنه حادث مفتعل ومرفوض.

ونقلت وكالة أنباء البرلمان الإيراني ”خانه ملت“، عن كواكبيان خلال مداخلة له في جلسة البرلمان اليوم، قوله إن ”ما حدث من انفجارات في ميناء الفجيرة بدولة الإمارات، استهدفت عددًا من السفن، اثنتان منها تمكلهما السعودية، حادثة وقضية مفتعلة ونشك فيها، ونحن نرفضها“.

وكانت الخارجية الإماراتية قد أعلنت، أمس الأحد، أن 4 سفن تجارية تعرضت لأعمال تخريب قرب مياهها الإقليمية، ولم يوجه بيان وزارة الخارجية اتهامات لأي طرف بخصوص ”الفعل التخريبي“.

من جانبه، استنكر المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، عباس موسوي، الهجوم على السفن التجارية في المياه الإقليمية لدولة الإمارات.

وقال موسوي، بحسب ما نقلت عنه وسائل إعلام رسمية، إن ”الحوادث التي أصابت عدة سفن في بحر عمان ”مقلقة ومؤسفة“ ولا بد من توضيح ملابسات الحادث“، موضحًا أن ”حوادث كهذه لها تأثيرات سلبية على حركة الملاحة وأمن النقل البحري“.

وحذر مما وصفه بـ“الدسائس التي تحاك لزعزعة أمن واستقرار المنطقة“، مطالبًا ”بلدان المنطقة باليقظة مقابل مغامرات عناصر أجنبية“.

ومع ذلك، فإن كل الدلائل تشير إلى ضلوع إيران في الهجوم تنفيذًا لتهديدات أطلقتها سابقًا بزعزعة استقرار أسواق النفط ردًا على العقوبات الصارمة التي تواجهها طهران.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة