تكرار وفاة الضباط في الكويت يثير استياء شعبيًا – إرم نيوز‬‎

تكرار وفاة الضباط في الكويت يثير استياء شعبيًا

تكرار وفاة الضباط في الكويت يثير استياء شعبيًا

المصدر: نسرين العبوش- إرم نيوز

أثارت قضية وفاة ضابطين في الكويت، أمس الأربعاء، تساؤلات عديدة من قبل حقوقيين ونشطاء حول أسباب تكرار مثل هذه الحوادث.

وكانت الساحة الكويتية شهدت منذ بداية العام الحالي 4 حالات مشابهة لم تتبين بعد أسبابها، بالرغم من مرور أشهر على وفاة حالتين منهما دون بيان يوضح نتائج التحقيق في أسباب الوفاة حتى اللحظة.

وأشعلت القضية نيران الغضب الشعبي تجاه وزارة الدفاع والمسؤولين من قبل النشطاء الذين طالبوا ”بكشف ملابسات الوفاة ونتائج التحقيق في حوادث الوفاة جميعها، بعد تداول أنباء من قبل النشطاء تفيد أن الحالتين الجديدتين كانتا بسبب ضربة شمس تعرض لها الضابطان أثناء التدريب“.

ونعت رئاسة الأركان في الجيش الكويتي في وقت سابق الضابطين، وهما هديب راشد السوارج وفالح سعد العازمي من الدفعة 46، معلنة تشكيل لجنة تحقيق مشتركة مع وزارة الصحة للتحقيق في أسباب الوفاة، مؤكدةً أنه سيتم الإعلان عن نتائج اللجنة فور صدورها.

ورغم عدم بيان أسباب الوفاة حتى الآن، تدخل النائب في مجلس الأمة عادل الدمخي الذي وجه خطابه إلى وزير الدفاع، إذ قال ”تتكرر حوادث الوفاة في تدريب الطلبة الضباط ، وللأسف ردة الفعل لا تكون بقدر المأساة، عندما طالبنا بالتحقيق في مأساة الشابين في الدفعة السابقة تعهدوا بالتحقيق ولم يحاسب أحد، وعلى وزير الدفاع أن يبادر بمحاسبة المسؤولين وإلا فليتحمل مسؤولية منصبه“.

وطالب الناشط مبارك الدويلة بمعاقبة المتسببين بوفاة الطلبة قائلًا ”وفاة شابين من كلية الضباط لايجب أن يمر مرور الكرام، إذ لابد من وضع حد للتصرفات اللامسؤولة التي تُمارَس في الكليات العسكرية ومعاقبة من يتسبب في إزهاق أرواح شبابنا وفلذات أكبادنا (ولكم في القصاص حياة).

وقال المحامي علي خميس الشحيتاوي ”سؤالي إلى السيد رئيس الأركان ما هي الأسباب التي أدت الى ازدياد وفاة طلبة الضباط في الكليات العسكرية ! اليوم وفاة طالب ضابط هديب راشد السوارج وطالب ضابط فالح سعد العازمي . ولماذا التأخير في الكشف عن سبب الوفاة للناس ! أنا لا أعرف السبب ولكنك مسؤول يا رئيس الأركان عن هذه المأساة“.

https://twitter.com/A_ALSHIHETAWI/status/1034936819983507458

وعلقت إقبال الرجيب، والدة الطالب ضابط فيصل العبيد، الذي توفي في شهر شباط/ فبراير الماضي، على حالتي الوفاة الجديدتين قائلة ”تتكرر القصة، وتتغير الأسماء، ولا أحد يحاسب ..حسبنا الله ونعم الوكيل اللهم أظهر حقهم وحق ثمرة فؤادي فيصل العبيد عاجلًا غير آجل اللهم أرني عجائب قدرتك بكل من ضرهم وضر اوليدي يارب“.

ووسط انتقادات  لاذعة واستياء شديدين طالب آخرون بفتح الملفات الطبية لجميع الطلبة الضباط وإعادة فحصهم، للتأكد من قواهم الصحية، بعد تكرار حالات الوفاة وتباين الأنباء حول أسبابها، إذ ذُكر سابقًا أن وفاة الضابط فيصل العبيد كانت بسبب الإهمال الطبي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com