بعد رفع الإيقاف الرياضي.. ”شقة لندن“ تشعل سجالًا حادًا في الكويت – إرم نيوز‬‎

بعد رفع الإيقاف الرياضي.. ”شقة لندن“ تشعل سجالًا حادًا في الكويت

بعد رفع الإيقاف الرياضي.. ”شقة لندن“ تشعل سجالًا حادًا في الكويت

المصدر: نسرين العبوش - إرم نيوز

أحدث قرار اللجنة الأولمبية الدولية برفع الإيقاف عن الرياضة الكويتية بشكل مؤقت، انقسامًا شعبيًا رسخته مواقع التواصل الاجتماعي، والذي انشغل فيه النشطاء عن رفع الإيقاف ذاته بمن كان له الدور في رفع الإيقاف، وسط سجال حاد شارك فيه نواب ومسؤولون ومنهم رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم.

وأثار تدخل الغانم في ملف رفع الإيقاف الرياضي، سجالًا واسعًا بين النشطاء منهم حقوقيون، بعدما أدلا به من تصريحات حول اجتماع لشخصيات، لم يسمها، مع أحد النواب فيما أسماه ”شقة لندن“، وذلك في إطار حديثه عن جهود بذلتها شخصيات محددة لرفع الإيقاف ومنهم أمير الكويت وولي العهد ووزير الدفاع.

وكان الغانم وجه رسالة في مؤتمر صحافي، أمس الأحد قال فيها: ”إلى من يجب أن تصل إليه وتدل دربها: أقول لمن حضر يوم الجمعة الماضي اجتماعًا في لندن عند أحد الهاربين في شقته مع أحد النواب الحاليين، إن حملاتكم المأجورة مهما انحدر مستواها ما راح تفيدكم ولا نائبكم راح يفيدكم ولن تهز شعرة بي، وسأستمر في عملي ومواقفي التي من أجلها انتخبني الشعب الكويتي نائبًا ومن ثم رئيسًا“.

ولم تمض تصريحات الغانم من دون تعليقات مؤيدة ومعارضة لها، إضافة إلى تعليقات ساخرة من قبل النشطاء الذين أطلقوا وسم  #شقة_لندن، الذي تصدر ”تويتر“ بعد ساعات قليلة من انعقاد المؤتمر.

وبالرغم من عدم تطرق الغانم إلى أسماء الشخصيات والنائب الذي اجتمع بهم، فقد ذكر النشطاء أن المقصود هو الشيخ أحمد الفهد رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي، والذي عاد مجددًا ليتصدر تعليقات النشطاء الذين طالبوا بعودته إلى المشهد السياسي في البلاد عقب رفع الإيقاف وظهوره في حفل افتتاح دورة الألعاب الآسيوية الـ 18 مؤخرًا ورفعه عقاله ترحيبًا ببعثة بلاده المشاركة في الدورة.

وانتقد الناشط محمد الجريد تصريحات الغانم التي وصفها بالشخصية، قائلًا: ”لايجوز أن تستخدم منابر البرلمان للتحدث عن آمر شخصي فهذا بيت الشعب ولايجوز الحديث فيه إلا عن شأن الأمة ومصالحها ماحصل إساءه للأمة“.

وعلقت الناشطة أنوار كامل القحطاني ”إذا كانت شقة لندن امعوره المرياع وأتباعه فهو صار له اسنين معور أهل الكويت راجعين إن شاء الله مرفوعين الرأس“.

وقال المدون خالد محمد الهذال، الذي بدا مؤيدًا للشيخ أحمد الفهد: ”لعبت بجسبتهم لعب يابوفهد شيخ ولد شيخ ولد شيخ ولدشيخ هذي بس رفعة عقال وحستهم حووووووس كفو كفو كفو كفو #شقه_لندن“.

واختار عضو الجمعية العمومية في نادي الكويت الرياضي عبدالمحسن محمد الحسيني، الوسم ذاته ليبدي تأييده لتصريحات الغانم، قائلًا: ”أقوال وأفعال يابوعلي كنتَ ومازلتَ صاحب موقف ثابت ودائم تكشف للشعب الحقائق بالمستندات والأدلة الدامغة لينتصر بذلك صوت الحق وفقك الله“.

في حين اختار الحقوقي صلاح الهاشم التعليق حول السجال الدائر بقوله: ”التراشق الإعلامي بين مرزوق الغانم وبين من أسماهم ( شقة لندن) له تعبير ووصف جميل عند اللبنانيين هو( فخّار يكسِّر بعضه)..!! اللهم أخرج شعب الكويت من خصومهم ..سالمين..!!“.

واستمرت التعليقات المتباينة من قبل النشطاء الذين تبادلوا التحليلات المختلفة حول المتسبب في إيقاف الرياضة الكويتية منذ عام 2015، بين من ”اتهم الشيخ أحمد الفهد وشقيقه طلال بإيقافها“، وبين من ذكر بأن الإيقاف كان بسبب ”القوانين الكويتية مؤيدين كلامهم بعودة الشيخ طلال الفهد بقرار من اللجنة الأولمبية الدولية“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com