بمشاركة الإعلام القطري.. شركة ”لومار“ للألبسة تشعل جدلًا سياسيًا في السعودية – إرم نيوز‬‎

بمشاركة الإعلام القطري.. شركة ”لومار“ للألبسة تشعل جدلًا سياسيًا في السعودية

بمشاركة الإعلام القطري.. شركة ”لومار“ للألبسة تشعل جدلًا سياسيًا في السعودية

المصدر: قحطان العبوش – إرم نيوز

أشعلت شركة ألبسة سعودية خاصة، جدلًا واسعًا ذا طابع سياسي في المملكة، بعد أن ألغت تعاقدها الإعلاني مع شاب سعودي ظهر مرتديًا ثوبًا أبيضَ من منتجاتها وقد نُقشت عليه حروف سريانية.

وبدأت قصة الثوب عندما تعاقدت شركة ”لومار“ الخاصة قبل أيام مع الباحث السعودي المتخصص في اللغات والحضارات القديمة، لؤي الشريف، للترويج لمنتجاتها، كما اعتادت أن تفعل على الدوام بالتعاقد من شخصيات سعودية معروفة في المجتمع.

وظهر ”الشريف“ بالفعل في إحدى الصور مرتديًا ثوبًا أبيض، وقد نُقشت عليه حروف سريانية اختارتها الشركة فيما يبدو كونها تتلاءم مع تخصص ”الشريف“ الذي يتقن اللغة السريانية.

وتسببت تلك الصورة والاستغراب الذي رافق نشرها في البداية، بجدل سياسي واسع دفع الشركة لإصدار بيان توضيحي للردّ على اتهامها بنشر اللغة العبرية، والترويج للتطبيع مع ”إسرائيل“.

كما قررت الشركة إلغاء تعاقدها مع ”الشريف“ بعد الجدل الذي رافق ظهوره الإعلاني معها، وهو ما أغضب كثير من كتَّاب المملكة وإعلامييها ونخبها الذين اعتبروا قرار الشركة رضوخًا لاتهامات باطلة بحق ”الشريف“ روجتها قطر.

وكانت وسائل إعلام تمولها قطر وحسابات منظمة على موقع ”تويتر“ تروج لسياسة الدوحة، قد اتهمت الشريف وشركة ”لومار“ بالترويج للتطبيع مع ”إسرائيل“ مستندة لآراء سابقة للباحث الشريف عن تاريخ فلسطين.

وجزم موقع ”وطن“ الممول من قطر أن الشركة صنعت ثوبًا منقوشًا باللغة العبرية لـ ”تعزيز التطبيع مع إسرائيل“ فيما اعتبر موقع ”الخليج أونلاين“ أن إلغاء الشركة تعاقدها مع الباحث ”الشريف“ يرتبط بـ ”دعوته للتطبيع مع إسرائيل“.

وعلى موقع ”تويتر“ الذي يجمع العدد الأكبر من المدوّنين السعوديين، جذب الوسم ”#سعوديون_ضد_لومار“ عددًا من أبرز المغردين السعوديين الذي أيَّدوا مقاطعة الشركة بعد اتهامها بالانحياز لقطر.

وقال المدون السعودي المعروف، عبدالله الطويلعي‏، في تعليقه على قرار الشركة:“ لماذا يُلغون التعاقد مع الأستاذ لؤي الشريف بسبب رأيه؟!، واليمني عمر حسين من المعلنين لشركة لومار إلى الآن !! #سعوديون_ضد_لومار“.

وعلّق مدون آخر يكتب باسم ”سعد الدين‏“:“إلغاء عقد الباحث في تاريخ الحضارات الأستاذ لؤي الشريف بسبب رأي، هو تجسيد للتسلط الذي يعيشه السعودي في المؤسسات التي تديرها الجالية الفلسطينية #سعوديون_ضد_لومار“.

وكتبت الناشطة الحقوقية، سعاد الشمري، في السياق ذاته:“المحاربة لشخصه، واعتمدوا على غضب ما سُمي بالجماهير، حسابات وهمية تستهدف البلد والمجتمع لتشويه سمعة الدولة وإثارة الفتنة، وتقسيم المجتمع، ونعم #سعوديون_ضد_لومار ومع #مقاطعة_لومار“

وطالبت غالبية المغردين السعوديين بمحاسبة الشركة بعد التحقيق معها، متَّهمينها بمحاباة حسابات وهمية على موقع ”تويتر“ معروفة بميولها وترويجها لسياسة قطر، فيما لم يصدر عن الشركة تعليق حول تلك الاتهامات.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com