مبنى وزارة الشؤون الخارجية في الجزائر
مبنى وزارة الشؤون الخارجية في الجزائرمتداولة

بعد القطيعة.. الجزائر تعيّن سفيرًا جديدًا في إسبانيا

دخلت العلاقات الجزائرية الإسبانية رسميًّا مرحلة الصلح بعد 19 شهرًا من القطيعة، إذ وافقت الجزائر على تعيين سفير جديد لها في مدريد، وفق ما كشفته مجلة "جون أفريك".

وقال التقرير إنّه يمكن الحديث اليوم عن انتهاء الخلاف والأزمة الدبلوماسية بين الجزائر وإسبانيا، فبعد تسعة عشر شهرًا من استدعاء السفير سعيد موسي، في مارس 2022. قدمت الجزائر طلبًا إلى السلطات الإسبانية في نهاية أكتوبر للموافقة على تعيين سفير جديد في مدريد، ومن المقرر أن يتم اعتماد السفير السابق لدى غينيا عبد الفتاح دغموم خلال الأسابيع المقبلة.

ويمثل تعيين هذا الدبلوماسي، الرجل الثاني السابق في سفارة مدريد، بداية تطبيع العلاقات بين البلدين، بحسب المجلة التي نقلت عن دبلوماسي جزائري قوله إنه "على المدى القصير، لا يمكننا أن نتصور حدوث انتعاش على مستوى ملموس، نحن بحاجة إلى إعطاء وقت حتى تعود العلاقات إلى المستوى الذي كانت عليه".

وفي الـ19 من مارس 2022 قررت الجزائر استدعاء سفيرها في مدريد بسبب القرار الذي اتخذته حكومة بيدرو سانشيز، وبعد ذلك بشهرين ونصف الشهر، قررت الجزائر تعليق معاهدة الصداقة وحسن الجوار والتعاون المبرمة مع مملكة إسبانيا.

أخبار ذات صلة
صحيفة إسبانية: الجزائر تعتزم إعادة سفيرها إلى مدريد

وأكدت المجلة أنّ "عواقب هذه الأزمة متعددة، إذ شهد التعاون بين الجزائر ومدريد في مجال مكافحة الإرهاب والهجرة غير الشرعية تراجعًا؛ ما أدى إلى تقليص تبادل المعلومات بين الشريكين، كما أثرت هذه الأزمة على التعاون الثقافي والتبادل الأكاديمي، خاصة في مجال تقديم المنح الدراسية للطلبة والباحثين الجزائريين".

وأشار التقرير إلى أنّه "منذ بداية هذه الأزمة، واصل الإسبان محاولة تجديد الحوار، بانتظار موافقة الجزائر على تعيين سفير جديد".

وقالت وزارة الخارجية الجزائرية إنّ القرار المتعلق بهذه العودة المحتملة سيتم اتخاذه في إطار (التوضيحات المسبقة والصريحة) لإعادة بناء الثقة (التي تضررت بشكل خطير) على أساس "مبادئ واضحة ويمكن التنبؤ بها وتتوافق مع القانون الدولي" بحسب تعبيرها.

وبينما بدت كل الأبواب التي قد تؤدي إلى العودة إلى التطبيع مغلقة، إلا أن الروابط والاتصالات ظلت قائمة بين الطرفين عبر نوع من الدبلوماسية الموازية، ويؤكد دبلوماسي جزائري متقاعد في هذا السياق "لقد حرصنا دائمًا على الحفاظ على الجسور مع الإسبان، سواء كانوا في مناصبهم أو خارج الدوائر الرسمية".

وأعربت الجزائر عن أملها في أن تكون هزيمة حكومة بيدرو سانشيز في انتخابات يوليو 2023 وظهور فريق جديد خطوة نحو تغيّر الموقف الإسباني. 

أخبار ذات صلة
صفارات الإنذار تدوي في غلاف غزة.. آخر تطورات حرب غزة

الأكثر قراءة

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com