”النور“ السلفي يحاول إنعاش بقائه السياسي عبر النساء والأقباط

”النور“ السلفي يحاول إنعاش بقائه السياسي عبر النساء والأقباط

المصدر: عثمان إسماعيل - إرم نيوز

لجأ حزب ”النور“ السلفي المصري إلى توسيع دائرة اعتماده على العنصرين النسائي والقبطي، علاوة على الدفع بعدد أكبر من الجيل الشاب، من أجل محاولة إنعاش حظوظه السياسية والعودة مجدداً لممارسة دور أكبر على الساحة المصرية.

وقال طلعت مرزوق مساعد رئيس الحزب للشؤون القانونية، في تصريحات لـ ”إرم نيوز“ إن ”نسبة التمثيل النسائي في لجان ومؤسسات الحزب تفوق بكثير الأعوام الماضية، بالإضافة للتواجد الشبابي المضاعف“.

ولفت مرزوق إلى أن الجمعية العمومية الأخيرة التي عقدها الحزب شهدت لأول مرة مشاركة عدد من الأقباط، وهو ما اعتبره يعطي ”شكلاً جديدًا للحزب“.

وأكدت قيادات حزب النور، الذارع السياسية لما يسمى ”الدعوة السلفية“ في مصر، ”إن الحزب لم يفشل على المستوى السياسي خلال الفترة الماضية“.

من جهته، قال الأمين العام للحزب جلال مرّة، إن الحزب بدأ يستعيد وجوده من خلال تشكيل مؤسسات داخل الحزب تستطيع المشاركة في العمل السياسي والعمل العام، من خلال المرأة والشباب والأقباط.

وكان حزب ”النور“، أحد الأطراف التي ناهضت حكم الرئيس الأسبق محمد مرسي التي أطاحت به ثورة 30 يونيو/ حزيران، ومن بعدها بات يشكل معادلة مختلفة عن بقية الأحزاب الإسلامية، حيث كان الحزب الإسلامي الوحيد الذي لم يؤيد مرسي من بين الأحزاب ذات التوجه الإسلامي في الوقت الذي تمسك فيه 13 حزبًا من التوجه ذاته، أبرزها ”البناء والتنمية“ و“الوسط“ و“الراية“ بموقفها الداعم للرئيس المعزول محمد مرسي.

مواد مقترحة