بعد هزيمته الانتخابية.. حملة شبابية داخل حزب النور لعزل قياداته

بعد هزيمته الانتخابية.. حملة شبابية داخل حزب النور لعزل قياداته

المصدر: القاهرة- جمال إدريس

تقود القيادات الشابة في حزب النور السلفي، حملة لعزل كبار مسؤوليه، عقب الخسارة التي مُني بها الحزب في المرحلة الأولى من الانتخابات البرلمانية المصرية، حيث لم يحصلوا إلا على ثمانية مقاعد فقط.

وقالت مصادر من داخل الحزب، في تصريح لشبكة إرم الإخبارية، إن ”شباب النور وقيادات جيل الوسط، انتقدوا تصريحات ر يونس مخيون رئيس الحزب، وبعض القيادات، أبرزها أشرف ثابت، مساعد رئيس الحزب، ووكيل مجلس الشعب السابق“، معتبرة أن ”هذه التصريحات حول العملية الانتخابية والصدام مع مؤسسات الدولة، تعكس صورة سلبية عن الحزب في الشارع المصري“.

وأكدت المصادر أن ”عدداً كبيراً من الصف الثاني والشباب، يسعون لتشكيل حملة داخل الحزب للمطالبة برحيل مخيون وثابت“.

وأوضحت أن ”الشباب قرروا تأجيل اتخاذ الخطوة لحين انتهاء الانتخابات البرلمانية، لحرصهم على عدم استغلال الموقف ضد مرشحي الحزب في المرحلة الثانية“.

وأضافت أن ”من بين الأسباب التي دفعت الشباب لاتخاذ هذه الخطوة، تصدر نفس قيادات الحزب في وسائل الإعلام، في ظل غضب غالبية المصريين منهم، وبالتالي لا بد من ترك الساحة لوجوه شابة تستطيع لفت الأنظار، وجذب قطاع كبير من الشباب لها، إلى جانب منح الفرصة لهم“.

وقال أحد قيادات الحزب المقربين من يونس مخيون، إن الأخير ”أجرى اتصالات ببعض الشباب في المحافظات، لتحفيزهم على الانتهاء أولاً من المرحلة الثانية للانتخابات وحشد الناخبين لهم، على أن يتم عقد اجتماع كبير من فئة الشباب في مختلف المحافظات، لبحث مطالبهم وتنفيذ أكبر قدر منها“.

وفي السياق ذاته، قال طارق عرابي، وهو أحد القيادات الشابة والمرشح عن الحزب في الانتخابات البرلمانية، في بيان: ”هناك تفاوت بين النخب في إدارة الحوارات لصالح الحزب، وهناك من يخسر في معظم اللقاءات، ثم يفقدوننا شعبية كبيرة، وهذا ظهر جلياً خلال الفترة الماضية، هم يفتقدون للمهارة في الحديث والحوار“.

وكان نائب رئيس الدعوة السلفية، ياسر برهامي، أدلى بتصريحات زادت من غضب شباب حزب النور، حيث قال إنه ”غير قادر على إقناع أولاده بالمشاركة في العملية الانتخابية“، وهو ما اعتبرته القيادات الشابة ”تحريضاً على عدم المشاركة في الانتخابات“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com