بالفيديو.. الكشف عن هوية قائد تنظيم ”ولاية سيناء“

بالفيديو.. الكشف عن هوية قائد تنظيم ”ولاية سيناء“

المصدر: محمد المصري- إرم نيوز

كشف الإعلامي المصري أحمد موسى، للمرة الأولى، عن الهيكل التنظيمي لولاية سيناء التابع لتنظيم داعش المتشدد، وقائد التنظيم في مصر، والخطة الكاملة لاغتيال الرئيس عبدالفتاح السيسي.

وقال موسى، عبر برنامجه التلفزيوني، إن الهيكل التنظيمي لولاية سيناء يضم ”الوالي، ونائب الوالي، ومسؤولًا عسكريًا، ومسؤولًا أمنيًا، ومسؤولًا طبيًا، ومسؤولَ تجنيد، ومسؤولًا شرعيًا، ومسؤولًا إعلاميًا“.

وكشف موسى، عن قائد تنظيم ”ولاية سيناء“، موضحًا أنه كمال علام، واسمه الحركي ”أبوعبدالله“، مشيرًا إلى أنه المسؤول عن تعيين قيادات كل خلية ”إرهابية“، ويصدر التكليفات.

وأضاف الإعلامي المصري، أن ”الإرهابي كمال علام أصدر تكليفات بإنشاء 22 خلية إرهابية“، لافتًا إلى أن ”التنظيم في سيناء يعتبر جيشًا، وليس مجرد أفراد إرهابيين“.

وحول مخطط اغتيال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، قال موسى، إن هناك 66 إرهابيًا اعترفوا وأدلوا بمعلومات للمرة الأولى عن تنظيم ولاية سيناء، مشيرًا إلى أنه تم إنشاء خليتين لاغتيال الرئيس عبدالفتاح السيسي، واحدة داخل البلاد والأخرى في الخارج.

وتابع موسى، أن الخلية كانت تضم 6 إرهابيين كانوا ضباطاً بوزارة الداخلية، موضحًا أن قائد الخلية المكلفة باغتيال الرئيس السيسي هو ملازم أول سابق محمد السيد، واسمه الحركي ”باكوتشي“، لكنه توفى في حادث سير.

وأشار إلى أن الخلية كانت تضم ”إسلام أحمد حسنين ملازم أول سابق، وخيرت سامي عبدالمجيد ملازم أول سابق، ومحمد جمال عبدالرحيم عبدالعزيز، ملازم أول سابق في قوات الأمن المركزي“.

وذكر أنه ”تم تكليف زوجة أحد الإرهابيين بارتداء حزام ناسف لتفجير نفسها داخل الحرم المكي“، مطالباً الدولة المصرية أن تكشف أمام العالم بأنها جادة في تنفيذ الأحكام الواجبة النفاذ على ”الإرهابيين“.

من هو كمال علام؟

كمال علام، الملقب بـ“أبوعبدالله“، هو المسؤول عن تعيين قيادات الخلايا المسلحة التابعة لتنظيم ”ولاية سيناء“، البالغة 22 خلية، وفقا لحديث الإعلامي المصري أحمد موسى من واقع تحقيقات قضية ”خلية اغتيال السيسي“.

في منتصف عام 2013، صدر ضد كمال علام حكم بالإعدام، في قضية اقتحام قسم ثان العريش، وهو الحكم الذي صدر غيابيًا واختفى بعدها علام، وتضاربت الروايات حول مكان هروبه، ما بين سيناء وسوريا وليبيا، إلا أن ظهوره في تقرير مصور على صفحة ”ولاية سيناء“ بعنوان ”يوميات مجاهد“، جاء ليكذب تلك الروايات الرسمية.

كمال علام، الذي شغل منصب أمير ”تنظيم التوحيد والجهاد“، يبلغ من العمر 38 عامًا، حاصل على دبلوم صناعي من إحدى مدارس مدينة العريش التي ولد وتربى فيها، واعتقل عام 2003، ولم يخرج من المعتقل إلا أثناء ثورة 25 يناير 2011، في عملية اقتحام السجون التي تمت وقتها، ليعود إلى مدينة العريش، ويعمل في صناعة الفخار.

الزعيم الحالي لتنظيم ”ولاية سيناء“ في مصر، والذي لديه 6 أشقاء أولاد و5 بنات، ينتمي إلى أحد أكبر العائلات في مدينة العريش، وهي ”الفواخرية“، التي تمثل ثلث سكان العريش تقريباً، وكان ينتمي معظمها للحزب الوطني المنحل قبل ثورة 25 يناير.

بدأ حياته كمنظم للأفراح البدوية ومغن، ليشتهر في مجال إحياء الحفلات بالمدينة البدوية، لكن سرعان ما تحول إلى أمير على عرش الجماعة، وبعدها أصبح زعيماً لأخطر تنظيم ”إرهابي“ في مصر.

يعد علام المتهم الرئيسي في قضية اختطاف الجنود السبعة، في عهد الرئيس الأسبق محمد مرسي، للمساومة على الإفراج عن حمادة شيتة، أحد قيادات التيار الجهادي في تنظيم ”التوحيد“، إذ جاء اسمه على لسان أحد الجنود المختطفين في الفيديو المسجل لهم قبل إطلاق سراحهم في إبريل 2013، وعلى إثره أقيل وزير الدفاع آنذاك، المشير محمد حسين طنطاوي، ورئيس أركان الجيش المصري الفريق سامي عنان.

ظهر علام كذلك في التقرير المصور، الذي نشره التنظيم تحت عنوان غزوة ”ساء صباح المنذرين“، في 4 أبريل 2015، ضمن سلسلة ”قسماً لنثأرن“، مع مجموعة من أتباعه أثناء دخولهم على الكمائن التابعة للقوات المسلحة، باستخدام الأسلحة الخفيفة والثقيلة وسيارة إسعاف، وسرقتهم لأسلحة القوات وإحدى المدرعات.

مؤخرًا، قضت المحكمة العسكرية بالقاهرة، بإعدامه غيابيا في قضية ”أنصار بيت المقدس 3″، التي تتضمن 17 واقعة من بينها التخطيط لتفجير قصر الاتحادية والتخطيط لقتل جنود كمين الفرافرة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة