ما حقيقة موافقة مصر على مقترح بضم أراضٍ من سيناء لغزة؟

ما حقيقة موافقة مصر على مقترح بضم أراضٍ من سيناء لغزة؟

المصدر: محمد ربيع – إرم نيوز

رفضت مصر مقترحًا بتوسيع حدود قطاع غزة باتجاه سيناء، وتعهدت بزيادة فترات فتح معبر رفح خلال الفترة المقبلة، وفق مصادر فلسطينية.

وكشفت المصادر في تصريحات لـ ”إرم نيوز“، عن التفاصيل الختامية لمباحثات وفد حركة حماس مع جهاز المخابرات المصري في القاهرة، لافتةً إلى أن الطرفين اتفقا على استكمال المصالحة بتفاهمات جديدة.

وأشارت إلى وجود اتفاق مبدئي لتسهيل مهام الوفد الأمني المصري في غزة؛ من أجل إتمام خطوات المصالحة.

عضو مكتب العلاقات العربية في الحركة، سامي أبو زهري، قال: إن ”حماس“ أثبتت للجانب المصري في المباحثات تعطيل السلطة الفلسطينية وقيادة فتح لاتفاق المصالحة.

وأضاف أبوزهري في تصريحات صحفية، اليوم، أنه جرى شرح تطورات المصالحة ودور فتح في تعطيل الاتفاق، موضحًا أن مصر رفضت أي توسيع لحدود غزة داخل سيناء، كونه عملًا من أعمال السيادة.

ولفت إلى أن اجتماعهم مع النائب محمد دحلان ركز على الوضع الإنساني الكارثي بغزة، وكيفية العمل على التخفيف من معاناة سكان القطاع.

بدوره، أكد القيادي في حركة فتح، أيمن الرقب، أن ”مصر تتخذ كل المحاولات الممكنة لإنهاء الانقسام الفلسطيني، مبينًا أن تصريحات قيادات حماس حول مباحثات القاهرة جانبها الصواب“.

وأوضح الرقب في تصريح لـ ”إرم نيوز“، أن ”الوفد الأمني المتجه لغزة سيكون هدفه حسم ملفي الموظفين والجباية، إلى جانب عقد لقاءات مع الأطراف كافة لتوفيق وجهات النظر“.

وأشار إلى أن مصر تدرك جيدًا أهمية استقرار الأوضاع في مدينة غزة، كونها تقع في محيط غلاف أمنها القومي.

ويواصل وفد حركة ”حماس“ عقد لقاءات سياسية مع عدد من الأحزاب والمنظمات المصرية في القاهرة، حيث التقى بوفد من اتحاد المحامين العرب، ونقابة المحامين المصرية، والحزب الناصري؛ لمناقشة الأوضاع في غزة وآخر التطورات على الأراضي الفلسطينية.

ووصل وفد من حركة حماس برئاسة رئيس مكتبها السياسي، إسماعيل هنية، إلى القاهرة، ويضم أعضاء المكتب السياسي، خليل الحية، وروحي مشتهى، وفتحي حماد.

وتتبنى مصر ملف المصالحة الفلسطينية، منذ أواخر نهاية 2017، بالقاهرة، حيث جرى توقيع حركتي فتح وحماس الفلسطينيتين اتفاقًا على المصالحة الوطنية، وإنهاء الانقسام برعاية مصرية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com