هيئة الدفاع: جنينة لم يكن ”متزنًا“ عند إدلائه بتصريحات ”الأمن القومي“

هيئة الدفاع: جنينة لم يكن ”متزنًا“ عند إدلائه بتصريحات ”الأمن القومي“

المصدر: حسن خليل- إرم نيوز

قال أعضاء فريق الدفاع عن رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات السابق، المستشار هشام جنينة، المسجون على خلفية اتهامه بالإدلاء بتصريحات من شأنها الإضرار بالأمن القومي للبلاد، إن جنينة لم يكن في حالة اتزان نفسي أثناء الإدلاء بالتصريحات التي تسببت في حبسه.

وكانت النيابة العسكرية المصرية قد قررت ،الثلاثاء الماضي، حبس جنينة 15 يومًا؛ بعد تصريحاته التي قال فيها إن رئيس أركان حرب القوات المسلحة الأسبق، الفريق سامي عنان، لديه وثائق ومستندات تدين قيادات في الدولة والجيش إبان ثورة 25 يناير، وهو ما نفاه عنان على لسان نجله سمير عنان في أكثر من تصريح إعلامي.

وقالت هيئة الدفاع في بيان رسمي ،اليوم الجمعة، حصلت شبكة ”إرم نيوز“ على نسخة منه، إنها تعرب عن اهتمامها بنقل جنينة دون إبطاء إلى مستشفى متخصص لمتابعة حالته، حيث كان يعاني من صدمة نفسية نالت من توازنه العصبي، وهو ما يمكن أن يدركه كل من تابع التسجيل الذي أجراه له أحد زواره، وأتاحه للجمهور، وهو طريح الفراش يعاني من كسر في محجر العين وكسر مضاعف في الساق.

وأضاف البيان: ”كان من الواضح لكل من شاهد الحديث بعد بثه، ما يعانيه جنينة من ألم وانهيار في الحالة الصحية العامة؛ جراء صدمة التعدي عليه، وما كتبه له الأطباء من مسكنات ومهدئات ذات آثار سلبية يقينية على الوعي والإدراك الكاملين“.

وتابع البيان: ”تصوير هشام جنينة في سرير المرض خلسة بكاميرا جهاز هاتف محمول نطق بوضعه الصحي، وهو ما يجعل ما سجل له وما أدلى به من أقوال في تحقيقات النيابة العسكرية لا يعبر عن إرادته الواعية، ويستوجب وقف التحقيقات الحالية والمواجهات الجارية، وعرضه دون إبطاء على فريق طبي؛ ليستكمل الشفاء أولًا“.

وطالبت هيئة الدفاع بالوقوف إلى جوار جنينة؛ لتعود إليه صحته وعافيته، قبل إخضاعه لأي تحقيقات أخرى، ”لن يعتد بها قانونًا“، باعتبار أنها صدرت وتصدر في مرحلة نقاهة تالية لما تعرض له، ومرتبطة بشعور بالقهر والإحباط والمهانة؛ من اعتداء غاشم غير مبرر.

وجاء في البيان: ”لا يراود هيئة الدفاع شك في حرص النيابة العسكرية على ضمانات التحقيق القضائي، بعد استقرار الحالة الصحية العامة للمستشار هشام جنينة، وزوال الآثار الجانبية لما يتعاطاه منذ الحادث من أدوية؛ تخفيفًا لما يمر به من آلام عضوية ونفسية“.

وأكدت هيئة الدفاع، أن جنينة يستحق الرعاية الصحية في هذه المرحلة الحرجة، فلا يسأل أو يُساءل عما يبديه تحت تأثير ما تعرض له من تعد وما يخضع له من أدوية، لأن مثله لا يستحق حاليًا إلا الرعاية الصحية الكاملة في مستشفى به أطباء مؤهلين للتعامل معه نفسيًا وعضويًا.

واختتم البيان: ”كلنا نعلم أن جنينة يعلم قدر الكلمة، ولا ينطق إلا بما يعي وبيده ميزان لعباراته، ونظره معلق بحب البلد الذي نشأ ويعيش فيه، وأن ما أتيح من تسجيل له بملابس المرض، متحدثًا بعيون لا تقوى على الفتح، يشي بحتمية متابعتة العلاج دون إبطاء قبل أن يمثل متهمًا بما يشين، نزولًا على حقه علينا كإنسان نال البطش الغادر منه؛ بفعل أيد آثمة لن تفلت من قبضة القضاء المصري العادل“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com