بن غفير يسلم أسلحة لوحدة حرس مدني
بن غفير يسلم أسلحة لوحدة حرس مدنيأ ف ب

مسؤول إسرائيلي سابق: "بلطجة" بن غفير تهدد بتفجير الأوضاع في رمضان

حذر مسؤول أمني إسرائيلي سابق مما وصفه بـ "البلطجة" التي يمارسها وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، وتهدد بتفجبر الأوضاع في الضفة الغربية خلال شهر رمضان المقبل.

ونقلت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، الثلاثاء، عن اللواء المتقاعد في الشرطة الإسرائيلية آرييه عاميت، رئيس شعبة العمليات الأسبق، قوله إن زعيم حزب "عوتسما يهوديت" المتطرف، ينتهج سلوكا "إشكاليا".

وذكر عاميت أن بن غفير يسعى كعادته إلى "إشعال النيران"، إلا أنه هذه المرة يريد "حريقا ضخما"، محذرًا من أن سياسات وزير الأمن القومي القائمة على "البلطجة" والتي تزداد سوءا، تنذر بتفاقم الأوضاع.

ودعا إلى الكف عن مخطط تقييد دخول المصلين من عرب الداخل إلى ساحات الأقصى في رمضان، أو ربط الدخول بالفئة العمرية.

سياسات بن غفير القائمة على "البلطجة" تنذر بتفاقم الأوضاع
آرييه عاميت، رئيس شعبة العمليات الإسرائيلية الأسبق

وأشار إلى أن تقييد عرب الداخل، الذين يُفترَض أن لديهم حقوقا متساوية مثل كل إسرائيلي آخر، "ينبع من حالة التطرف والكراهية التي يكنها بن غفير للعرب أيًا كانوا، على الرغم من أنه تعلم مع الوقت كيف يضبط لسانه بشأن جملة "الموت للعرب"، وبدأ يردد "الموت للمخربين"، على حد قوله.

ومع ذلك، قدَّر عاميت أن المشكلة تكمن في أن بن غفير "سيطر" على الشرطة وقيادتها، وأفقد ضباطا كبارا دورهم المهني، وباتوا يعملون وفق تعليماته ودون أي صلاحيات.

وأعرب عن خشيته من صدور أوامر "غير منطقية" من بن غفير للشرطة في رمضان، ولا سيما لقائد شرطة القدس، قال إنها ستحمل خطرًا كبيرًا.

يأتي ذلك في وقت يعتزم فيه المفوض العام للشرطة يعكوف شابتاي عقد اجتماع تنسيقي مع رئيس الأركان هرتسي هاليفي، الثلاثاء، لبحث تدابير توجه المصلين إلى ساحات الأقصى.

ويخشى عاميت أن تتسع قائمة المحظورين من دخول ساحات الأقصى، سواء من عرب الداخل أو الفلسطينيين في الضفة الغربية، ولا سيما أولئك الذين ترى أجهزة الأمن أنهم يحملون زخمًا للتحريض على العنف.

وكان جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي "الشاباك" قد رأى أن التقييد هو الذي سيعني إثارة تؤدي إلى التصعيد، على عكس موقف الشرطة الخاضعة لمزاج بن غفير.

الصحيفة ذاتها أشارت إلى مخاوف أمنية بشأن تسبب منع عرب الداخل في أحداث عنف في المدن الإسرائيلية المختلطة، تشبه تلك التي حدثت إبان عملية "حارس الأسوار" في مايو أيار 2021.

أخبار ذات صلة
تحذيرات من "فوضى عارمة" في الضفة الغربية خلال رمضان

وأضافت أن هناك أزمة تتعلق بكشف موقف الشرطة المؤيد للتقييد، وتسريب حقيقة أنه يتناقض مع موقف الشاباك، ورأت أن الأمر يمكن أن يحدث اضطرابات.

وفي السياق، أكدت قناة "الأخبار 12" العبرية أن خلافات حادة نشبت بين الشرطة من جانب، والشاباك والجيش ورئاسة الأركان من جانب آخر، بعد إصرار الأولى على تنفيذ سياسات بن غفير الرامية لتقييد دخول عرب الداخل وغيرهم إلى الأقصى خلال رمضان.

وذكرت أنه في ظل هذه الخلافات، التي تتزامن مع الوضع الأمني المتردي بفعل الحرب، من المتوقع أن يتحول رمضان المقبل إلى واحدة من أكثر الفترات توترًا، ولا سيما في ظل عدم حسم الملف بعد.

الأكثر قراءة

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com