وزير الاتصال مهند مبيضين
وزير الاتصال مهند مبيضينإرم نيوز

وزير أردني: نطالب بالضغط على إسرائيل وقادرون على حماية حدودنا (فيديو إرم)

قال وزير الاتصال والمتحدث الرسمي باسم الحكومة الأردنية مهند مبيضين، إن الأردن سيستمر في الدفاع عن حدوده بشتى الوسائل والطرق، معربًا عن أمله بممارسة ضغط أمريكي أكبر على إسرائيل لتوقف الحرب على غزة. وأوضح أن القوات الأمريكية ترتبط مع القوات الأردنية باتفاقيات لمحاربة الإرهاب، وضبط المناطق الحدودية، وفق اتفاقية أمن ودفاع وُقّعت، العام 2021، وهذا ما يفسر تواجد القوات الأمريكية في تلك المنطقة.

حديث مبيضين جاء في مقابلة مع "إرم نيوز"، تعقيبًا على الهجوم الذي وقع بالقرب من الحدود الأردنية على قاعدة أمريكية وأسفر عن مقتل 3 جنود، وإصابة 34 آخرين. وأجاب خلالها عن تساؤلات تتعلق بتطورات الأوضاع على الحدود الأردنية مع سوريا والعراق، وحول الأوضاع في غزة والدور الأردني في السعي إلى إيجاد حل سلمي، وكذلك أثر التوترات في البحر الأحمر على الاقتصاد الأردني.

وأضاف الوزير الأردني: "طالما حذّر الأردن من التصعيد المستمر على الحدود الأردنية والعراقية، ونأمل أن يكون هناك استقرار وضبط لهذه الحدود، والأردن سيستمر في الدفاع عن حدوده بشتى الوسائل والطرق، ونأمل أن يعود الاستقرار في الدول الشقيقة لتتمكن من ضبط حدودها، وعدم تصدير أزمات قادمة من أراضيها إلى الأردن، وبالتأكيد هذه الدول والأنظمة العربية الشقيقة لا تريد أن تصعّد في علاقاتها مع الأردن، لكن الجماعات المسلحة الموجودة على أراضيها هي التي تصنع الأزمات لهذه الدول، وتوتر العلاقات مع الأردن والإقليم بشكل عام.

وحول الأوضاع في غزة، قال الوزير الأردني إن الأردن من أول يوم للحرب على غزة، ما زال مستمرًا في مواقفه الداعية إلى وقف الحرب بشكل سريع وإدانة قتل المدنيين والتأكيد على استعادة العملية السلمية وإدخال المؤن، ولاحقًا إعادة الإعمار بما يسمح للمشروع الوطني الفلسطيني بأن يستعيد نفسه على آفاق حل الدولتين والدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس على حدود الرابع من حزيران.

وأضاف: "لطالما نادى الأردن بوقف الحرب، ووقف تدمير المنشآت المدنية وقتل الأبرياء، وننظر إلى ضغط أمريكي أكبر على إسرائيل لتوقف هذه الحرب، لأنه من الواضح أن الضغط الأوروبي لم يُحدث نتيجة، ولكن الأردن منخرط في حوارات عميقة مع أشقائه العرب في تعزيز الخطاب والموقف العربي الرسمي وتمكينه من ممارسة ضغط على إسرائيل لوقف الحرب.

وفيما يتعلق بآثار التوترات في منطقة البحر الأحمر، على الاقتصاد الوطني الأردني، قال المتحدث باسم الحكومة الأردنية إن بلاده شأنها شأن دول العالم التي تمر تجارتها عبر مضيق باب المندب، قائلاً: بالتأكيد هناك تأخير في وصول البضائع القادمة من شرق آسيا والصين، ولدينا إجراءات استجابة قامت بها الحكومة كيلا تتأخر السلع، ولكي تستمر سلاسل التوريد للسوق الأردني، لأنه في نهاية المطاف، فإن ارتفاع سعر التأمين والشحن والنقل سينعكس على المواطن، ولذلك اتخذت الحكومة خطوات بدعم المؤسستين المدنية والعسكرية لتمكينهما من إبقاء أسعار السلع الأساسية وفق أسعارها ما قبل 7 أكتوبر، وذلك حتى نهاية شهر رمضان المقبل، كيلا يتأثر المواطن.

ووفقًا للوزير مبيضين، تم التأكد من إدامة وجود مخزون إستراتيجي من الحبوب كالقمح والشعير والذرة من أجل تحقيق مخزون إستراتيجي وفق معايير الأمن الغذائي التي نجح الأردن في تطبيقها أثناء جائحة كورونا.

وتابع الوزير: لدينا وفرة لمدة 6 أشهر من الحبوب، وبعض أنواعها فيها وفرة لثمانية أشهر، وبالتالي لا توجد مبررات للقلق أو الخوف، ولكن نـأمل أن تنتهي هذه الأزمة لكي تستعيد سلاسة التوريد ديمومتها وكفاءتها.

الأكثر قراءة

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com